«التسويق الأولمبية» تستعرض تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص

بحثت لجنة التسويق والموارد المالية باللجنة الأولمبية الوطنية آليات تعزيز الشراكات المجتمعية وشراكات القطاع الخاص من خلال 4 محاور مختلفة بهدف دعم مشروعات وبرامج وأنشطة اللجنة على المستويات كافة، بما يضمن تحقيق الأهداف المنشودة للمبادرات خاصة المجتمعية والتوعية منها.

وافتتحت الاجتماع المهندسة عزة بنت سليمان الأمين العام المساعد للشؤون المالية والإدارية رئيسة لجنة التسويق والموارد المالية بحضور بعض ممثلي القطاع الخاص كما شاركت وزارة التربية والتعليم واتحاد المبارزة في الاجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي.

وأكد الحضور أهمية بناء استراتيجيات عمل وآليات مختلفة في تنظيم الأحداث والمناسبات الرياضية تكون قادرة على جذب الرعاة والشركاء من المستثمرين لتقديم خدمات تعود بالفائدة المرجوة على أبنائنا الرياضيين، حيث تم استعراض 4 محاور من مخرجات مختبر الإبداع الأولمبي عام 2018 والذي نظمته اللجنة بحضور 170 شخصاً من ممثلي الجهات العامة والرياضية، إذ تم اختيار المحاور ذات العلاقة بالتسويق والموارد المالية.

وناقش المحور الأول تعزيز الفكر للمنهج الأولمبي وطرحه في الرياضات المدرسية والمسابقات المجتمعية المحلية، والفعاليات الوطنية، ودمج المفاهيم في الاحتفالات الوطنية الأولمبية، حيث تم تقديم اقتراح بضرورة وضع أجندة سنوية محددة لكل الأنشطة والاستحقاقات للتركيز على اكتشاف وتأهيل المواهب الرياضية مبكراً، وتنويع وزيادة الشراكات الاستراتيجية مع الشركات والمؤسسات المحلية والعالمية.

واستعرض المحور الثاني منهجية الأنشطة والفعاليات من خلال أجندة رياضية وطنية سنوية، فيما ناقش المحور الثالث تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات المحلية والعالمية، لدعم الأجندة الوطنية لبرنامج الأنشطة والفعاليات المجتمعية لاستقطاب المواهب ودعم تأهيلها للمنافسات العالمية.

ولخص المحور الرابع أهمية تعزيز الدور الإعلامي في الترويج للبرامج الرياضية، والتركيز على الإعلام المجتمعي لدعم الأنشطة والفعاليات وإبراز الشراكات الاستراتيجية من خلال برنامج إعلامي ممنهج.

من جانبها أكدت المهندسة عزة بنت سليمان أهمية عقد لقاءات مفتوحة وحوارات دورية مع كل القطاعات لمد جسور التعاون مع الجميع، انطلاقاً من رؤية وتوجيهات قيادتنا الرشيدة وبما يحقق مصلحة رياضة الإمارات ويوفر لأبنائنا الرياضيين سبل النجاح والتميز، مشيرة إلى أن الهدف الرئيس من هذا الاجتماع إنما يتمثل في إرساء أهداف واضحة متضمنة بأجندة محددة ترسم ملامح المناسبات والمبادرات التي تنظمها اللجنة الأولمبية الوطنية أو تشارك فيها على مدار العام، لتكون بمثابة جزء من طموح عام الخمسين الذي ستسعى فيه كل المؤسسات والجهات إلى إبراز ما لديها من خطط عمل مميزة من أجل الإسهام في إحداث طفرة نوعية في المستقبل القريب.

طباعة Email