ضرار بالهول: نحتاج إلى قانون للرياضة

أكد ضرار بالهول الفلاسي عضو المجلس الوطني نائب رئيس مركز الإمارات للتحكيم الرياضي، أن الإمارات تحتاج إلى سن قانون للرياضة، واستبشر خيراً بإعادة إحياء مشروع قانون الرياضة المتوقف، مع تولي معالي الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة، رئاسة مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، مشيراً إلى رغبة رئيس الهيئة العامة للرياضة، في تطوير وسن القوانين والتشريعات لتنظيم العمل الرياضي في الإمارات، وأوضح أن الرياضة الإماراتية، بدأت تتجاوز آثار جائحة «كوفيد 19»، وينتظر الجميع عودة الجماهير. وقال بلهول توجد بعض العقليات التي لا تواكب التطور والحداثة، مجدداً تفاؤله بتجديد دماء الرياضة الإماراتية في فترة قيادة معالي الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي، للهيئة العامة للرياضة.

وحدد ضرار بالهول، وسائل العلاج، بتجديد الدماء، ودعم الصفين الثاني والثالث من القيادات الشابة، وإيصالهم إلى استلام المهام، مشيراً إلى أنه بسبب الاعتماد على الكوادر الإماراتية الشابة، نجح مركز الإمارات للتحكيم الرياضي، في إعداد استراتيجية نموذجية بأسرع وقت ممكن، لأن هناك عقلية متقبلة للفكر التطويري.

مركز مستقل

أما عن مركز الإمارات للتحكيم الرياضي، فأوضح ضرار بالهول، أنه مركز مستقل، وبدأ يمارس مهامه ودوره بقوة، وهناك وعي من الجميع بأهميته، وأشار إلى أن هناك قرارات حساسة وقوية عدة اتخذها المركز، ولاقت ترحيباً كبيراً من الجميع، مؤكداً استمرار المركز بالتطوير وخلق ثقافة ومفهوم التحكيم في الإمارات.

وعن دور مجالس الشباب في الإمارات، أشار إلى أنه لا يستطيع الحديث عنها، لأنها حولت إلى وزارة الشباب، لكن العمل هناك قائم على قدم وساق، وأن معالي شما بنت سهيل المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب رئيسة مجلس إدارة المؤسسة الاتحادية للشباب، تبذل جهداً كبيراً جداً، حتى أصبح هناك العديد من مجالس الشباب.

طباعة Email