محمد الرميثي: الإمارات جاذبة للبطولات العالمية بفضل دعم «القيادة الرشيدة»

«الفقاعة».. شعار السلامة في طواف الإمارات

وضع المنظمون لطواف الإمارات 2021، والذي ينطلق غداً في نسخته الثالثة، إجراءات احترازية مشددة وفق بروتوكول صحي بنظام الحجر المؤسسي أو ما يعرف بـ«الفقاعة»، لتوفير أعلى معايير السلامة والإجراءات الوقائية طوال أيام الطواف، وحددت اللجنة المنظمة عدداً من الإجراءات الإحترازية المشددة في ظل الظروف الاستثنائية الحالية والمتعلقة بفيروس «كورونا»،بدأ تنفيذها منذ وصول الفرق والأجهزة الفنية والإدارية والعاملين والمتطوعين بالحدث.

ويلزم البروتوكول الصحي المشاركين بإجراء فحص قبل القدوم إلى الدولة، بمدة لا تتجاوز 72 ساعة، إضافة إلى 3 فحوصات، وتم إجراء الأول يوم الخميس الماضي، ويتم إجراء الفحص الثاني غداً، «اليوم الرابع للوصول»، فيما يكون الفحص الثالث في اليوم الثامن، يوم 25 الجاري.

وخصص البروتوكول الصحي مداخل ومخارج خاصة للفرق والمشاركين في مقرات الإقامة، وأطقم عمل خاصة لخدمة الفرق والمشاركين، تخضع للحجر المؤسسي قبل انطلاق الحدث بـ10 أيام، فضلاً عن فحوصات للأطقم الإعلامية من القنوات صاحبة حقوق البث.

تدابير

ووضعت اللجنة المنظمة عدداً من الإجراءات والتدابير الوقائية لحركة الفرق والمشاركين بتحديد أوقات الخروج والعودة للفرق والمنظمين الخاضعين للحجر المؤسسي خلال السباق، والتنبيه على الجميع بالالتزام بمسار الحركة، وعدم السماح بالاختلاط مع الأفراد غير الخاضعين للحجر المؤسسي الخاص بالحدث، إضافة إلى إجراءات احترازية في نقطة الانطلاق قبل انطلاق كل مرحلة من مراحل الطواف، مع ضرورة الالتزام بلبس الكمامات والمحافظة على التباعد الجسدي، بينما سيتم إخلاء المنطقة المخصصة لخط النهاية للمتسابقين من الأشخاص غير الخاضعين للحجر المؤسسي قبل ساعة من وصول الدراجين، وإلزام الحضور والمتابعين من الشخصيات المتابعة للطواف بإجراء فحص كورونا قبل 24 ساعة.

دعم

وثمن محمد ثاني الرميثي نائب رئيس مجلس أبوظبي الرياضي دعم «القيادة الرشيدة» للرياضة والرياضيين، ولاستضافة الأحداث العالمية في الدولة، والذي يثمر تميزاً مع كل حدث جديد يقام على أرض الإمارات التي أصبحت جاذبة للبطولات العالمية في جميع الرياضات، لأن إقامتها بالدولة تعني ضمان نجاحها وخروجها إلى العالم في أبهى صورة.

 

روح الاتحاد

واعتبر الرميثي أن طواف الإمارات يمثل روح الاتحاد ويعكس معالم الدولة وتضاريسها الجغرافية المتنوعة بين الجبال والصحراء والبنيان العمراني والسواحل والمعالم التاريخية والثقافية والسياحية، وحقق خلال نسختيه السابقتين مكاسب كبيرة على صعيد التفاعل المجتمعي بالحدث وعوائد إعلامية وترويجية واقتصادية مهمة، وهو ما يجعل سقف التوقعات بأرقام أعلى في هذه الجوانب خلال النسخة الحالية.

وأوضح الرميثي أن هذا التميز أبرزته النسختان السابقتان، ليمثل طواف الإمارات نموذجاً مميزاً للنجاحات الوطنية المستمرة بأصداء عالمية، ما يؤكد على مكانة الدولة وريادتها العالمية ودورها في استقطاب وجذب أهم الفعاليات والمناسبات الدولية، إيماناً بما تملكه من إمكانيات كبيرة على صعيد البنية التحتية والكوادر التنظيمية والتقدم الرياضي والسياحي والاقتصادي والإعلامي.

نقلة نوعية

وأكد الرميثي أن النسخة الثالثة ستقام بأعلى معايير السلامة والتدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية المعتمدة في الجهات المختصة، لضمان سلامة جميع المشاركين والمنظمين في المرحلة الراهنة، وقال: وجود نخبة من 20 فريقاً عالمياً يمثلها أفضل الدراجين في العالم، بطواف الإمارات، أحدث نقلة نوعية في رياضة الدراجات الهوائية التي شهدت بدورها تطوراً كمّاً ونوعاً، حيث تضاعف عدد الممارسين لهذه الرياضة بشكل تصاعدي في السنوات الأخيرة سواء في فئة الهواة أو المحترفين من الجنسين، بالنشاط المجتمعي الكبير المستمر في السنوات الماضية والذي يتواصل رغم الظروف الحالية، وما جولة طواف «أبوظبي الجميلة» الذي يحافظ على استمراريته أسبوعياً إلا تأكيد على انتشار رياضة الدراجات الهوائية بين كل فئات المجتمع لتصبح أسلوباً للحياة في العاصمة أبوظبي وفي العديد من مدن الدولة.

تنظيم احترافي

وأضاف: المكانة التي وصل إليها طواف الإمارات على الصعيد العالمي، ثمرة للتنظيم الاحترافي الذي وجد الإعجاب من كل المشاركين والمتابعين، ولا بد من الإشادة بالجهود الكبيرة التي قامت بها اللجنة المنظمة، والمتطوعين لتكون الإمارات وصلت إلى قمة الجاهزية ليخرج الحدث في أزهى صورة ويقدم للعالم الذي سيتابع في معظم دوله الطواف في جولاته السبع المختلفة والمتنوعة في المسارات والمعالم، مشاهد تعكس عظمة وجمال بلدنا الحبيب الذي لم يكتفِ بريادته على الأرض بل خطى بقوة نحو استكشاف الفضاء من أجل خير ومستقبل البشرية جمعاء.

ورحب الرميثي بجميع الفرق المشاركة في الطواف ومشدداً على ضرورة الالتزام بالبروتوكول الصحي للدولة، مؤكداً أن الإمارات كانت وما زالت وستظل بلداً للأمن والأمان والتسامح بين الشعوب.

طباعة Email