6 ميداليات للإمارات في «مسبارالأمل لقوى أصحاب الهمم»

حققت الإمارات 6 ميداليات ملونة بواقع 3 فضيات وبرونزيات في منافسات اليوم الأول لبطولة «مسبار الأمل» لقوى أصحاب الهمم التي انطلقت منافساتها أول من أمس في دبي، تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي الرياضي، بمشاركة 600 رياضي من 63 دولة وتستمر حتى 14 الجاري.

وتحققت الميداليات الـ 6 عن طريق البارالمبي محمد القايد الذي فاز بالمركز الثاني في سباق 100 متر الفئة «تي 43» خلف التونسي وليد كتيلة صاحب المركز الأول، وسارت نورة الكتبي على الطريق نفسه محققة المركز الثاني في مسابقة دفع الجلة أف 32، فيما حصل يحيى البلوشي على المركز الثاني في مسابقة 100 متر «تي 46» بينما كانت الميداليات البرونزية من نصيب ذكرى الكعبي التي حققت المركز الثالث في مسابقة دفع الجلة «أف 32» وجمعة سعيد الطنيجي في مسابقة رمى القرص «أف 56» ومحمد يوسف في 100 متر «تي 43».

وشهد اليوم الأول تحقيق 4 أرقام قياسية عالمية وقارية، حيث حصد الأوزبكي بوبي ريجون رقماً قياسياً عالمياً في مسابقة دفع الجلة أف 40 والمغربي عيسى بن طالب في مسابقة 1500 متر تي 37، بينما حقق الفرنسي هنوني بوزدي رقماً أوربياً جديداً في مسابقة 1500 متر «تي 38» وحصد الإيراني حامد أميري رقماً آسيوياً جديداً في مسابقة رمح الرمح «أف 54».

 

إشادة

أشاد البرازيلي أندرو بارسونز رئيس اللجنة البارالمبية الدولية، خلال اتصال هاتفي مع محمد محمد فاضل الهاملي رئيس اللجنة البارالمبية الإماراتية عضو اللجنة البارالمبية الدولية وممثل رئيس اللجنة البارالمبية الدولية، باستضافة دبي لبطولة مسبار الأمل لـ «قوى أصحاب الهمم» الحدث الأول من نوعه على صعيد البطولات الدولية بعد الفترة الطويلة التي تم تعليق فيها كافة الفعاليات الدولية لأصحاب الهمم بسبب الإجراءات الوقائية للحد من تفشي جائحة فيروس كورونا.

وأشار أندرو بارسونز إلى أن الإمارات تعشق التحدي، موجهاً الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، صاحب فكرة بطولات فزاع لأصحاب الهمم، وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس دبي الرياضي راعي الحدث على هذه الاستضافة.

وهنأ رئيس اللجنة البارالمبية الدولية قيادة الإمارات وشعبها على وصول «مسبار الأمل» إلى المريخ في إنجاز فريد من نوعه للعرب وفخر لهم.

وثمن أندرو دور القيادة الإماراتية التي تمثل مصدر إلهام لهذه الشريحة من أجل مواكبة الحركة البارالمبية على مستوى العالم، وخصوصاً أن الإمارات تشكل ركيزة أساسية في عمل اللجنة البارالمبية الدولية الخاصة بالارتقاء بالجوانب الرياضية على الصعد كافة وتسريع وتيرة الانخراط المجتمعي وجذب مزيد من رياضيي أصحاب الهمم إلى الحركة البارالمبية مما أسهم في النجاحات غير المسبوقة على صعيد استضافة البطولات العالمية والتي تصب في استراتيجية اللجان البارالمبية في كافة دول العالم من أجل زيادة الكم والنوع في إعداد ممارسي النشاط الرياضي، وخصوصاً أن الرياضة هي أسرع طريقة نحو اندماج أصحاب الهمم في المجتمع.

معايير عالمية

وأضاف: استضافة الإمارات لكبرى الأحداث العالمية على صعيد رياضات أصحاب الهمم والنجاحات التي تحققت رفعت من المعايير العالمية حول كيفية استضافات البطولات الخاصة لهذه الشريحة من الرياضيين في ظل ريادة الإمارات وجهودها العالمية لدعم شريحة أصحاب الهمم والتي جعلتها شريكاً أساسياً في استراتيجيات عمل اللجنة البارالمبية الدولية من أجل قطف ثمار زيادة أعداد ممارسي النشاط الرياضي لأصحاب الهمم على الساحة العالمية وتنامي الوعي للعديد من الحكومات العالمية حول أهمية الرياضة لهذه الشريحة المجتمعية المهمة.

وأشار رئيس اللجنة البارالمبية الدولية إلى أن بطولات فزاع تعتبر بكل المقاييس محطات مهمة من أجل إعداد للاعبين لخوض التحديات العالمية، مبيناً أن حرص دبي على استمرار بطولات فزاع رغم الجائحة يعد مكسباً كبيراً لهذه الفئة من أجل البحث عن مقاعدها للظهور في الحدث البارالمبي المرتقب، مثمّناً تطبيق أعلى المعايير الاحترازية والبروتوكول الطبي في ظل الإجراءات الوقائية التي اتخذتها حكومة دبي لتحقيق الأهداف المنشودة.

وأوضح رئيس اللجنة البارالمبية الدولية أن حرص معظم الرياضيين من أصحاب الهمم على المشاركة في البطولات التي تنظمها الإمارات لم يأت من فراغ وإنما كان نتاجاً للمعايير التنظيمية العالية المستوى والمستويات التنافسية القوية.

 

تأثير

من جهة أخرى، أكد البارالمبي محمد القايد أن التوقف الإجباري والذي استمر لأكثر من 6 أشهر بسبب جائحة كورنا كان عاملاً رئيسياً في اختلال المعادلات التحضيرية للأبطال، وأعرب عن فخره واعتزازه باستضافة الإمارات لهذا الحدث العالمي المهم الأول بعد الجائحة وخصوصاً أن الأبطال انتظروا هذه المشاركة بفارق الصبر، وقال: إن فترة التحضير قبل خوض غمار الحدث البارالمبي المرتقب «طوكيو 2021» تعد بكل المقاييس قصيرة ونتطلع للعودة القوية في دورة الألعاب البارالمبية المقبلة وفق النهج المرسوم حتى نرسم صورة طيبة عن رياضة «أصحاب الهمم» في الإمارات التي تسير بخطوات ثابتة إلى الأمام لرفع علم الدولة عالياً خفاقاً في جميع المحافل القارية والدولية.

طباعة Email