«دولية فزاع لأصحاب الهمم».. بوابة طوكيو

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

تشكل بطولة فزاع الدولية لأصحاب الهمم التي تقام تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس دبي الرياضي، المحطة الأخيرة للمشاركين لتحقيق حلم التأهل إلى بارالمبياد طوكيو، وهي فرصة استثنائية للوقوف على آخر استعداداتهم وجهوزيتهم للمحفل الأولمبي.

وتدشن بطولة فزاع الدولية الثانية عشرة لألعاب القوى لأصحاب الهمم «الجائزة الكبرى» فعالياتها اليوم، حيث رفع الأبطال المشاركون شعار الوصول إلى منصات التتويج من أجل التواجد في طوكيو، وهم متحفزون لترك بصمة جديدة بعد أن تجاوزوا تحديات فترة التوقف الإجباري بسبب جائحة كورونا.

ويستحوذ هذا الحدث العالمي على قدر كبير من الأهمية لجميع المشاركين لحجز بطاقة العبور إلى طوكيو وتزداد أهميته باعتباره أول بطولة لأصحاب الهمم بعد رفع القيود التي فرضتها الجائحة، وفي أعقاب اختيارها من الاتحادات الدولية لتدشين بطولات «أصحاب الهمم» لعام 2021.

وتقام بطولة فزاع الدولية لأصحاب الهمم وفق أعلى المعايير الاحترازية العالمية والبروتوكول الطبي والإجراءات الوقائية التي اتخذتها الدولة ضمن خطة مدروسة في إطار القواعد الإرشادية التي أوصت بها الجهات المعنية وحكومة دبي ومجلس دبي الرياضي، وخصوصاً أن الإمارات ظلت سباقة في التعامل مع جائحة كورونا من أجل أن يحقق هذا الحدث العالمي المهم أهدافه المنشودة، حيث عُقد الاجتماع الفني لرؤساء الوفود افتراضياً عبر تقنية الاتصال المرئي.

وتبوأت «فزاع» 12 عاماً من التوهج مكانة مرموقة في الخريطة العالمية، والتي باتت رقماً مهماً ومحطات تأهيلية من أجل حجز اللاعبين لمقاعدهم في الألعاب البارالمبية لتصبح علامة فارقة في خريطة بطولات «أصحاب الهمم».

وشهدت النسخ المختلفة للحدث نقلة نوعية وارتفاعاً ملحوظاً في عدد المشاركين من دورة لأخرى لتتسابق الدول من أجل إشراك أبطالها في هذا الحدث العالمي الكبير، حيث ظلت «فزاع» تقدم العديد من اللاعبين الشباب إلى الواجهة العالمية.

وعلى صعيد لاعبي الإمارات فقد أكملوا كل استعداداتهم لخوض التحدي العالمي الأول بعد جائحة كورونا وفق النهج المرسوم من أجل تحقيق المراد.

هدف

وتتطلع اللاعبة سهام الرشيدي التي تشارك في لعبة القرص لـ «البصمة الثالثة» بالهمة والإرادة من أجل الظهور في «بارالمبية طوكيو» بعد أن سبق لها التواجد في «بارالمبية لندن» 2012 و«بارالمبية ريو» 2016.

وقالت الرشيدي «رغم كل التحديات التي حدثت بسبب جائحة كورونا، والتي أدت إلى خلط المعادلات التحضيرية فإن فتاة الإمارات جاهزة لهذا الحدث العالمي وفق النهج المرسوم، وخصوصاً أن «أصحاب الهمم» على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم من أجل حصد النتائج التي تؤهلهم للوصول إلى الحدث البارالمبي المرتقب «طوكيو». وأشارت إلى أن رياضة «أصحاب الهمم» تقطف ثمار الاهتمام الكبير الذي ظلت تحظى به من القيادة الرشيدة، مما كان له المرود الإيجابي على مسيرة كل منتسب لها، وتحقيق حلمه ببلوغ منصات التتويج مما يضاعف من مسؤولية أبطال وبطلات الإمارات المشاركين في «أم الألعاب».

من ناحية أخرى تشهد أروقة البطولة مشاركة البطل البارالمبي البحريني السابق عادل سالم المطوع «50 عاماً» كمتطوع في هذا الحدث العالمي، والذي سبق له الحصول على ميداليتين أولمبيتين على الكراسي المتحركة عامي 84 و88. وأعرب المطوع عن فخره واعتزازه بالتطوع في حدث بقيمة «بطولة فزاع» أفضل بطولات «أصحاب الهمم» في العالم، مبيناً أنها تحمل وقعاً خاصاً في نفسه، ولم يتردد لحظة واحدة في التواجد فيها، وأشار المطوع إلى أن «بطولات فزاع» في تطور من نسخة لأخرى مما كان له المردود الإيجابي على قيمتها الفنية في العالم، مبيناً أن حرص الدول على التواجد في «بطولة فزاع» لم يأت من فراغ.

طباعة Email