تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية ورئيسة نادي أبوظبي للسيدات ونادي العين للسيدات.
اختتمت الأكاديمية سلسلة نجاحاتها في تنظيم الفعاليات الرياضية والمجتمعية لشهر يناير في العاصمة أبوظبي، عبر إقامتها لأول نسخة من سباق الكارتينغ للسيدات في منتجع الفرسان الرياضي الدولي، وفق القواعد الدولية للسباق، بعد إعادة فتح الأبواب في ظل جائحة فيروس كوفيد 19 المستجد، وذلك بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي بمشاركة «64» سيدة من المحترفات والهواة في مجال قيادة سيارات الكارتينغ.
وتمكنت مريم الحوسني من الفوز بالمركز الأول، حيث قامت بالدوران في المضمار عشر دورات محققة أفضل وقت بمدة بلغت دقيقة واحدة وسبع عشرة ثانية. جاءت بالمركز الثاني فاطمة المحرمي منجزة عشر دورات بأفضل وقت بلغت مدته دقيقة واحدة وثماني عشرة ثانية، ثم في المركز الثالث أحلام الحمادي منجزة السباق بمقدار تسع دورات محققة أفضل زمن للدورة الواحدة بلغ دقيقة واحدة و 21 ثانية.
السباق كان مفتوحاً لجميع الجنسيات من عمر 16 سنة وما فوق، ووضعت الأكاديمية عدة قواعد تتعلق بالفعالية التي يجب على جميع المشاركات مراعاتها، منها: حرصهن على القيادة بأمان في جميع الأوقات والاستماع إلى تعليمات السلامة بعناية بالإضافة إلى عدم إتلاف أي حاجز على المسار واتباع اللافتات الموضوعة من اللجنة المنظمة.
تم تخصيص جوائز مالية يقدر مجموعها بـ 3000 درهم، كما وفرت الأكاديمية بالتعاون مع منتجع الفرسان الرياضي الدولي الملابس المخصصة للسباق والخوذ في نفس يوم السباق، وحرصت على شرح تفاصيل وقواعد الأمان قبل 15 دقيقة من موعد الانطلاق لضمان سلامة جميع المشاركات.
وفي ختام السباق قامت فاطمة العامري، ممثلة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية بتتويج الفائزات، مؤكدة أن مشاركة السيدات في مثل هذه الفعاليات يساهم بشكل كبير في نشر السعادة والتفاؤل ورفع روح المنافسة والتحدي، وهو ما تتطلع الأكاديمية إلى توحيده بين أعضاء المجتمع. سيواصل فريق العمل بتنظيم مثل هذه البطولات خلال العام الحالي، وقالت:
«يسعدنا أن ننظم أول نسخة من سباق الكارتينغ الذي يتيح للسيدات ممارسة ما يرغبن من رياضات وهوايات، ويعد هذا الإقبال الكبير دليلاً على استمرار نجاحات الأكاديمية والتي سيكون لها حضور أكبر في العديد من الرياضات والمسابقات المحلية والمجتمعية نزولاً عند رغبة السيدات في مجتمعنا من كافة الشرائح».
كما أبدى المشاركات سعادتهن الغامرة في التنافس بمثل هذا النوع من السباقات وبما يتناسب مع اهتماماتهن مهما اختلفت الأعمار والجنسيات. هذا ما تهدف إليه الأكاديمية من خلال جعل الرياضة جزءاً لا يتجزأ من نمط الحياة اليومي لسيدات المجتمع، وتمكين المرأة رياضياً عبر ممارستها للأنشطة التي تقدمها الأكاديمية مما يشكل دعماً مباشراً لها لتعزيز وغرس القيم المجتمعية والثقافية والصحية.
