أعلن مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، مشاركة نحو 1000 رامٍ ورامية من مختلف الفئات العمرية أكملوا إجراءات التسجيل والمشاركة في منافسات بطولة فزاع للرماية المفتوحة بالسكتون، التي انطلقت مطلع الشهر الجاري وتتواصل حتى مارس المقبل في النسخة الأكبر لهواة هذه الرياضة التراثية، من أجل المشاركة والتنافس في المسابقات الرئيسية.
وشهد موقع البطولة في منطقة الروية بدبي، توافد المشاركين بصورة يومية بحسب البرنامج الذي يتم اعتماده من قبل اللجنة المنظمة، والتي وفرت خدمة حجز موعد خوض التصفيات إلكترونياً، وهو ما منح المشاركين المجال لاختيار اليوم والتوقيت الأنسب، علماً أن التصفيات تتواصل حتى فبرايرالمقبل، على أن تقام النهائيات خلال شهرمارس.
وتقدمت الراميات المشاركات في فئة السيدات، بالشكر، مثمنين الدعم الذي تقدمه اللجنة المنظمة من تدريبات وأسلحة وذخيرة وغيرها من المقومات اللازمة لهن من أجل تسهيل مشاركتهن وتشجيعهن على التواجد في الحدث.
حرص
من جهتها، أكدت ابتسام متعب، أنها تشارك للمرة الثانية بعدما لمست حرص القائمين على البطولة على توفير كافة المقومات اللازمة لنجاح مشاركتهن والوقوف على أدق التفاصيل، وقالت: وجدت نفسي في ممارسة رياضة الرماية بالبندقية السكتون، واستفدت من التدريبات التي أقامتها لنا اللجنة المنظمة قبل خوض التصفيات الرسمية من أجل إعدادنا بأفضل صورة وأقوى المستويات.
فيما اعتبرت سارة مبارك الكتبي، أن ممارسة عائلتها للرماية وتحديداً والدها، جعلها تتحفز لتجربة هذه الرياضة بنفسها، ومحاولة تعلم مهاراتها بأفضل صورة ممكنة، حيث وجدت الدعم اللازم من اللجنة المنظمة تلبية لكافة احتياجاتهن وإنجاح مشاركتهن.
متابعة
أما فاطمة الكتبي التي تشارك للمرة الأولى في الحدث، فقد أكدت أن متابعتها لأخبار البطولة ومشاركة عدد من صديقاتها في المنافسات، جعلها ترغب بخوض هذه المنافسات وتجربة أجواء البطولة لمحاولة تحقيق أفضل النتائج والأهم هو تعلم مهارة الرماية بالسكتون.
بدورها، أكدت سعاد إبراهيم درويش، مدير إدارة البطولات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أن التعديلات التي طرأت على جدول المنافسات جاءت لمواكبة المستجدات، حيث تسعى اللجنة المنظمة إلى إجراء التعديلات بشكل دوري ومتواصل لضمان الاستمرارية في الحدث بكل سلاسة ويسر على الجميع، ووفق التسجيل عبر التطبيق الذكي ومن خلال التواصل الدائم مع فرق العمل المتواجدة على مدار الساعة لخدمة المشاركين.
