أجواء كرنفالية في سباق العين الشعبي للخيل

تحت رعاية سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، أقيم الأحد الماضي، سباق العين الشعبي للخيل، بمشاركة واسعة من عشاق الخيول والمهتمين برياضة الأجداد، وفي أجواء كرنفالية بهيجة مفعمة برائحة التراث، تجديداً ووفاءً وسيراً على خطى المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإلهاماً من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وحبه الكبير للخيل، والذي تجسد خلال السباقات المحلية والعالمية.

فعاليات

وأقيم السباق من ثلاثة أشواط متتالية، بمشاركة 12 خيلاً، تتسابق في كل شوط لمسافة ثلاثة كيلومترات، وتتخلله منافسة في الفنيات الخاصة بسباق الخيل، حيث يجب على الفارس معرفة متى يعمد للتنويع في السرعة، للحفاظ على سلامته وسلامة خيله، بالإضافة إلى مسابقات خاصة، تتعلق بمهارات الفرسان في سرعة فك وتجميع أجزاء اللجام، ومسابقة أسرع مسرج للخيل، كما تم طرح أسئلة على المتسابقين من مختلف نوادي الدولة المشاركين والجمهور، لمعرفة مدى إلمامهم بثقافة الفروسية، إلى جانب تقديم المعلومات النظرية الأهم في تلك الرياضة، مع عقد حلقات تدريبية سريعة للجمهور من قبل المدربين المحترفين.

وتوجت الفارسة لولوة الياسي، بالمركز الأول بعد منافسة مثيرة مع المتسابق زايد الراشدي صاحب المركز الثاني، وهزاع خميس الذي حل ثالثاً، وعبّرت الفائزة عن سعادتها بالفوز، وتوجهت بالشكر والامتنان لكل من يرعى سباقات الفروسية والفرسان، وللمدربة العنود السويدي، لجهودها وتوجيهاتها وإرشاداتها التي ساعدتها على الفوز، وقالت: أطمح للتتويج على مستوى العالم في رياضة الفروسية، لرفع علم الإمارات عالياً في المحافل الخارجية.

تفاعل

وعبرت جودي الحناوي، عن فخرها واعتزازها بالوجود في سباق الخيالة، الذي يجسد الأصالة في أسمى معانيها، وقالت: سعدنا بهذا الكرنفال، وأبارك للبطلة لولوة خالد الياسي، صاحبة المركز الأول، كما أشكر المدربة والفارسة العنود السويدي، لمتابعتها واهتمامها بهذه الفعالية الشعبية، وحرصها على إنجاحها، لتخرج بهذا الشكل الرائع والبهيج.

تهنئة

هنأت عنود السويدي مديرة السباق الفائزين، وقالت: يشرفني التفاعل الذي تلقيناه من مجتمع الفرسان في العين، آخذين بعين الاعتبار، جميع طلباتهم المتعلقة بزيادة عدد سباقات الخيول الشعبية التي قمنا بتنظيمها، وقد أتاح هذا السباق، الذي بلغ مساحته 3 كيلومترات، مساراً للمعرفة في رياضة الفروسية، ومنح الفرسان المبتدئين روح التنافسية الرياضية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات