مونديال الفورمولا 1

هاميلتون يستعد للاحتفال بإنجازه التاريخي في حلبة مرسى ياس

يستعد البريطاني لويس هاميلتون إلى الاحتفال بإنجازه التاريخي هذا الموسم خلال مشاركته في سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى، الجولة الختامية من بطولة العالم للفورمولا 1 «2020»، على حلبة مرسى ياس بأبوظبي، غداً، بعد تتويجه بلقب بطولة العالم 7 مرات معادلاً رقم الأسطورة مايكل شوماخر في إنجاز تاريخي لسائق فريق مرسيدس، الذي كتب اسمه بحروف من ذهب في عالم سباقات الفورمولا 1.

ومنحت الأقدار هاميلتون فرصة إنهاء موسمه الذي حقق خلاله إنجازه الأبرز، بعدما كان على وشك الغياب عن جائزة الاتحاد للطيران الكبرى، بعد إصابته بفيروس «كورونا»، وغاب بسببها عن المشاركة في سباق جائزة صخير في البحرين، ليعود هاميلتون إلى حلبة مرسى ياس مجدداً.

وشارك هاميلتون في التجارب الحرة الأولى والثانية أمس، على حلبة مرسى ياس، بعد تعافيه من «كورونا»، وتأكد سلبية فحوصاته الأخيرة، ليعلن جاهزيته للمنافسة على لقب السباق في أبوظبي، ويحمل هاميلتون الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بالسباق في حلبة مرسى ياس «5 ألقاب»، كما يملك الرقم القياسي للانطلاق من المركز الأول على حلبة مرسى ياس بـ 4 مرات، وهو يسعى لتحقيق أفضل زمن في جولة التأهيل الرسمية اليوم.

سيطرة

وشهدت التجارب الحرة الأولى والثانية، سيطرة الهولندي ماكس فيرستابن سائق ريد بل، والفنلندي فاليتيري بوتاس سائق مرسيدس على المركز الأول، إذ حقق فيرستابن أسرع زمن في التجارب الحرة الأولى مسجلاً 1.37.378 دقيقة في اللفة الواحدة متفوقاً بفارق 0.034 ثانية على بوتاس، الذي احتل المركز الثاني، بينما جاء الفرنسي استيبان أوكون سائق رينو ثالثاً بفارق 1.137 ثانية عن فيرستابن، فيما جاء هاميلتون في المركز الخامس بعد أن واجه مشكلة في أسطوانة المكابح الرئيسية خلال التجارب الحرة الأولى ما أدى لعودته أكثر من مرة إلى مرآب الصيانة.

وسيطر بوتاس على التجارب الحرة الثانية، وسجل أسرع زمن 1.36.276 دقيقة، بفارق 0.203 ثانية عن هاميلتون الذي حل ثانياً، فيما جاء في المركز الثالث ماكس فيرستابن.

معاناة

واستمرت معاناة هاميلتون مع السيارة في التجارب الحرة الثانية حيث واجه مشكلات تقنية في علبة التروس، وتوقفت سيارته بعد خروجه مباشرة من مرآب الصيانة، ولكنها عادت للعمل بعد تدخل الفنيين، وكان بمقدوره خطف الزمن الأسرع لولا إلغاء زمن اللفة الأخيرة لخروجه عن حدود الحلبة، وهو ما حدث أيضاً مع فيرستابن الذي ألغي له أسرع زمن في المقطع الثالث لنفس السبب، وحل الكسندر ألبون زميل فيرستابن في فريق ريد بل رابعاً، ولاندو نوريس سائق ماكلارين خامساً.

وشهدت جولة التجارب الحرة الثانية اشتعال النيران في سيارة بطل العالم السابق الفنلندي رايكونن سائق ألفا روميو قبل النهاية بدقائق قليلة، مما تسبب في رفع العلم الأحمر وإيقاف التجارب قبل استئنافها بعد نحو 5 دقائق. وتتواصل اليوم الفعاليات بالتجارب الحرة الثالثة في الواحدة ظهراً، يعقبها جولة التأهيل الرسمية في الخامسة مساء والتي يتحدد على إثرها مراكز السائقين للانطلاق في السباق الرئيسي غداً.

عقوبة

ينطلق المكسيكي سيرجيو بيريز سائق ريسينغ بوينت والدانماركي كيفن ماغنوسين سائق هاس من المركز الأخير في جائزة الاتحاد للطيران الكبرى، غداً ، تنفيذاً لعقوبة تغيير وحدات الطاقة في الحلبة .

ويستخدم بيريز الفائز بلقب الجولة الأخيرة بالبحرين محركاً جديداً في أبوظبي يعد إضافة عناصر أساسية جديدة بالكامل على وحدة الطاقة وهو ما يخالف اللوائح لاستخدامه المحرك الرابع هذا الموسم. كما تقرر نفس العقوبة على ماغنوسن، الذي حصل على مكونات جديدة على وحدة الطاقة لسيارته في السباق الأخير .

استعراض ألونسو

استعرض الإسباني فيرناندو ألونسو على حلبة مرسى ياس، أمس، في الفاصل بين التجارب الحرة الأولى والثانية، بسيارته الأيقونة التي توج بها بلقب بطولة العالم للفورمولا 1 عام 2005، إذ اتحد بطل العالم السابق مرتين مع سيارته R25 ذات الألوان الزرقاء والصفراء الباهرة مجدداً وخاض 5 لفات على أرضية الحلبة.

ويستعد ألونسو للعودة للفورمولا 1 في 2021 مع فريق رينو بعد غياب عامين. وأثار قرار السماح لألونسو بخوض التجارب عقب سباق أبوظبي الكثير من الجدل في ظل الرفض الذي واجه عدداً من السائقين الآخرين مثل ساينز بعد رفض طلب فيراري إجراء ساينز التجارب التي تقام يوم الثلاثاء عقب ختام الجائزة.

420

يشارك 420 متطوعاً من منظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية في عملية تنظيم سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا1، في مواقع مختلفة ضمن التحكم بالسباق، والفرق الطبية، وفرق مراقبي منطقة الصيانة، وتدقيق إعدادات السياراتوالإنقاذ، وأكد محمد بن سليم، رئيس منظمة السيارات والدراجات النارية نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات «فيا»: إن المتطوعين هم الأبطال المجهولون، ولدورهم أهمية كبرى في تأمين سلامة المشاركين،ويتم تدريبهم وفقاً لأعلى المعايير الصارمة في الأحداث العالمية الكبرى، وقال: نفتخر بجهود فرق المراقبين الفنيين الخبراء الذين يعملون على مدار العام بالدولة، وأضاف: يؤدي المراقبون الفنيون دوراً حاسماً لضمان تطبيق معايير الأمن والسلامة.

وأكد بن سليم اعتزازه بجهود الكوادر الإماراتية والتي تشكل هذا العام 20% من المراقبين الفنيين للسباق وهي النسبة الأعلى بطاقم المراقبين الفنيين المكون من 35 جنسية.

70

أكمل الطاقم الطبي للإسعاف الوطني المكون من 70 مسعفاً مختصاً وطواقم مساندة استعداده لدعم فعاليات سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 في أبوظبي، ويسجل هذا العام مشاركة العدد الأكبر من الكوادر الإسعافية الإماراتية ضمن فرق الإسعاف الوطني المتواجدة في حلبة مرسى ياس والمسؤولة عن توفير التغطية الإسعافية لأكثر من 3000 من أعضاء الفرق في الحلبة والتي يقدمها الإسعاف الوطني للعام السابع على التوالي.

وعبّر أحمد الهاجري، الرئيس التنفيذي للإسعاف الوطني عن اعتزازه بالشراكة الطويلة بين الإسعاف الوطني وشركة أبوظبي لإدارة رياضة السيارات، وكشف أن تحضيرات الإسعاف الوطني للسباق بدأت قبل 6 أشهر من موعد الحدث،ويتم تأمين تغطية إسعافية متكاملة للسباق وفق أعلى المعايير الدولية، كما شملت الاستعدادات تنفيذ تدريبات مكثفة لتنفيذعمليات الإنقاذ وسحب السائقين بأقصى سرعة وفق أعلى معايير الأمان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات