فنية «الأولمبية» تحث الاتحادات على تسليم خططها للسنوات الأربع المقبلة

حثت اللجنة الفنية الأولمبية الاتحادات الرياضية على تسليم خطة عملها للسنوات الأربع المقبلة للوقوف على الخطوات والمراحل المختلفة الموضوعة لتحقيق إنجازات رياضية ونتائج متقدمة بكل المحافل على المستويات كافة. جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة الفنية الأولمبية الذي عقد ظهر أول من أمس عبر وسائل الاتصال المرئي برئاسة محمد المحمود النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية، رئيس اللجنة الفنية وبحضور عبد المحسن فهد الدوسري نائب رئيس اللجنة، وكل من الأعضاء ندى عسكر، وطلال الهاشمي، وعلي عمر البلوشي، وأحمد الطيب مقرر اللجنة.

خطط

وأكد الحضور على أهمية بناء خطط واستراتيجيات محددة من قبل الاتحادات الرياضية وفقاً لنوعية كل لعبة وما يتناسب معها من خطوات كفيلة بالارتقاء بمستوى رياضييها وتحقيق أفضل النتائج للوصول إلى منصات التتويج، انطلاقاً من توجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، بأهمية إعداد الخطط الطموحة التي تليق بحجم ومكانة رياضة الإمارات. كما شهد الاجتماع توصية من الأعضاء بضرورة حث الاتحادات على تبني الأفكار التطويرية الخاصة بالرياضات الشاطئية في الألعاب والمنافسات كافة، والاستفادة من طبيعة الدولة الجغرافية التي تتميز بوجود العديد من الشواطئ والأماكن المخصصة لممارسة ذلك النوع من الرياضات، نظراً لوجود روزنامة حافلة بالاستحقاقات الشاطئية، مما يتطلب استثمار تلك المعطيات في تعزيز مسيرة الرياضة الشاطئية بالسبل كافة.

وأشار الحضور إلى أهمية التركيز على دورة الألعاب الخليجية الأولى للناشئين والتي تستضيفها الإمارات عام 2022 بعد تأجيلها لمدة عام بسبب ظروف انتشار وباء كوفيد – 19، واعتمادها كمحطة قوية وفرصة سانحة أمام الاتحادات لانتقاء أفضل العناصر والبدء في وضع البرامج الفنية اللازمة لها وفقاً لقدراتها وإمكانياتها من أجل إعداد أجيال واعدة قادرة على تمثيل الدولة بالصورة المطلوبة في دورة الألعاب الأولمبية للشباب بمدينة داكار السنغالية 2026. وثمّن أعضاء اللجنة الفنية خلال اجتماعهم الجهود الكبيرة والدعم اللامحدود الذي تقدمه إمارة الشارقة لرياضة المرأة في كافة الرياضات، الأمر الذي أسهم بصورة ملموسة في تعزيز نتائج وأرقام بنات الوطن خلال مشاركتهن بكل المحافل والمناسبات الرياضية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات