«مبادرة الشعفار» تتوهج في تحدي دبي للياقة

أطفأت مبادرة «تحدي الشعفار» لرجل الأعمال جمال عبدالله الشعفار شمعتها الأولى منذ انطلاقها قبل عام في النسخة الماضية من تحدي دبي للياقة، وأثبتت المبادرة نجاحها اللافت بعد استقطاب مختلف شرائح المجتمع من كبار المواطنين والشباب والأطفال وأصحاب الهمم والنساء وغيرهم. وتواصل المبادرة توهجها وخاصة في هذا الشهر تزامناً مع تحدي دبي للياقة.

حيث يكثف الشعفار وأصدقاؤه في المبادرة جهودهم من أجل ممارسة الرياضة واكتساب مزيد من اللياقة استعداداً للمشاركة في العديد من المنافسات والسباقات خاصة في هذا الشهر الحافل بالبرامج الرياضة.

والمبادرة عبارة دعوة أطلقها جمال الشعفار لكافة شرائح المجتمع للمشاركة مع «فريق الشعفار» في مختلف التدريبات مثل الجري وركوب الدراجات الهوائية والسباحة والترايثلون وغيرها من الرياضات الأخرى، وحيث أطلق الشعفار قبل عام «هاشتاقاً» لدعوة كل شرائح المجتمع من أجل المشي وممارسة الرياضات الأخرى في كايت بيتش، ليتفاعل الكثير من أفراد المجتمع مع المبادرة وتنتشر على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي.

وتوجه جمال الشعفار بجزيل الشكر والعرفان إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، على إطلاق تحدي دبي للياقة الذي يحمل أبعاداً رياضة ومجتمعية ونجح في تشجيع العديد من سكان وزوار دبي على ممارسة الرياضة وتغيير حياتهم الصحية إلى الأفضل.

حيث تعتبر مبادرته ثمرة من ثمار تحدي اللياقة الذي يواصل نجاحاته العالمية للعام الرابع على التوالي، معرباً عن سعادته الكبيرة بما حققته المبادرة منذ انطلاقها قبل نحو عام تزامناً مع تحدي دبي للياقة، من خلال المساهمة في تقديم رسالة هادفة تعكس المشاركة في المسؤولية المجتمعية لتعزيز الرياضة كأسلوب حياة بين الأفراد.

وأضاف الشعفار لـ«البيان الرياضي»، إن اعتدال الطقس ساعد على تكثيف البرامج الرياضية والانتقال إلى تمديد مسافات الجري من 5 كيلومترات إلى 20 كيلومتراً في إطار الاستعداد للماراثونات المقبلة، موضحاً أن مشاركة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، في تحدي دبي للجري على شارع الشيخ زايد، ضمن فعاليات النسخة الماضية لتحدي دبي للياقة «30 30X »، كانت دافعاً كبيراً للانطلاق نحو عالم الماراثونات ونجح الفريق في المشاركة في العديد من الفعاليات منها على سبيل المثال ماراثون أدنوك في أبوظبي.

نواة المستقبل

وقال الشعفار إن الصغار هم نواة المستقبل، ونجحت المبادرة في جذب الطلبة الصغار للمشاركة بأعمار أقل من 8 سنوات وغيرهم من الأطفال المشاركين رفقة آبائهم، كما استهدفت المبادرة فئة الشباب بعضهم كان لا يهوى الرياضة سابقاً وأصبحوا الآن أبطالاً يحصدون المراكز الأولى في سباقات تصل مسافاتها إلى نحو 21 كيلومتراً، منوهاً إلى أن المبادرة فتحت آفاقاً نحو ممارسة رياضات أخرى .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات