«يو إف سي»تعود إلى «الاتحاد أرينا» العام المقبل

أكدت دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي عودة «يو إف سي» العام المقبل واستضافة فعاليات جديدة في موطن «يو إف سي» الجديد في الاتحاد أرينا، الصالة متعددة الاستخدامات في جزيرة ياس والتي تصل سعتها إلى 18 ألف شخص.

وسجلت أبوظبي على مدى الأسابيع الماضية إنجازات متتالية أكدت قدرتها على استضافة كبرى الفعاليات الرياضية العالمية وجاهزيتها الكاملة لاستقبال الزوار، وتمكنت أبوظبي من تحويل تحديات مواجهة «كوفيد  19» إلى فرص للنجاح، مع ابتكار مفهوم المنطقة الآمنة في جزيرة ياس لاستضافة فعاليات العودة إلى جزيرة النزال وسط بيئة صحية تضمن سلامة جميع المشاركين.

واستقبلت المنطقة الآمنة لجزيرة النزال 116 مقاتلاً من 32 دولة للمشاركة في 58 نزالاً على مدى 5 أسابيع، واختتمت الفعاليات دون تسجيل أي إصابة بفيروس «كوفيد 19»، ما يؤكد نجاح الخطط والإجراءات المعتمدة في المنطقة الآمنة طوال فترة الفعاليات، وإلى جانب تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات، تم إجراء أكثر من 22000 فحص للكشف عن فيروس «كورونا» شمل جميع المشاركين والمنظمين في المنطقة الآمنة، وجاءت النتائج سلبية.

وكان الروسي نورمحمدوف نجح في الفوز ببطولة «يو إف سي 254: نورمحمدوف ضد جايتجي» متغلباً على الأمريكي جايتجي، ليحافظ على لقبه الذي لم يخسره على مدى 28 نزالاً، وأعلن بعدها اعتزاله حلبة «يو إف سي».

تجاوز التوقعات

وقال علي حسن الشيبة، المدير التنفيذي لقطاع السياحة والتسويق في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي: تجاوز نجاح فعاليات جزيرة النزال والعودة إلى جزيرة النزال جميع التوقعات، مع تمكننا من الحفاظ على صحة وسلامة جميع المشاركين والرياضيين والمنظمين، وتواصل شراكتنا الاستراتيجية مع «يو إف سي» تسجيل الإنجازات المتعاقبة، وتقديم فعاليات أضخم وأفضل في بيئة آمنة، ما يسلط الضوء على مستويات الثقة العالية بالإجراءات الصحية التي اتخذتها إمارة أبوظبي وجاهزيتها لاستضافة الفعاليات العالمية.

وأضاف: نتطلع لعودة «يو إف سي» مطلع العام المقبل إلى موطنها الجديد في الاتحاد أرينا، حيث سيجد المشاركون المزيد من الدعم والترحيب الذي اشتهرت به أبوظبي، ولا يمكنني أن أوفي جميع المشاركين في تنظيم هذه الفعالية الناجحة حقهم بالشكر والثناء، إذ أنهم ساهموا في ترسيخ مكانة أبوظبي في صدارة الوجهات العالمية.

 تجربة مذهلة

وقال دانا وايت، رئيس منظمة «يو إف سي» العالمية للفنون القتالية المختلطة: كانت تجربة مذهلة بجميع المقاييس، سواء للمقاتلين أو لفريق «يو إف سي»، وما شهدناه من خدمات مميزة وحرص على أدق التفاصيل وبنية تحتية من المرافق والفنادق والمطاعم والشاطئ يؤكد قناعتنا بأننا في أفضل منطقة آمنة في العالم، ولا يوجد أي مكان مثل أبوظبي لاستضافة فعالية بهذا الحجم في مثل هذه الظروف الاستثنائية.

وأضاف: بذل الجميع جهوداً هائلة، وتضحيات كبيرة لتنفيذ هذا المشروع، إذ ابتعدوا عن أسرهم لفترة طويلة ووضعوا كامل طاقاتهم في سبيل إنجاح هذا المشروع، ولهذا أود أن أشكرهم جميعاً، وأن أعبر عن عميق امتناننا لما قدموه لنا. ومع بداية تفشي الجائحة في الولايات المتحدة، كنا نبحث عن مكان يتيح لنا جمع المقاتلين من مختلف أنحاء العالم، وكانت أبوظبي الخيار المثالي، إذ شارك في فعاليات جزيرة النزال والعودة إلى جزيرة النزال مقاتلون من كل قارات العالم.

وتابع: في المرة القادمة التي سنعود فيها إلى أبوظبي نود أن نحقق إنجازاً أضخم، ولهذا ستكون صالة الاتحاد أرينا وجهتنا التالية، وما شهدته في الصالة يؤكد بأنها ستكون بعد خمسة أو عشرة أعوام منافساً قوياً لصالات«أو2» و«ماديسون سكوير» في الولايات المتحدة، إذ وجدت فيها تجهيزات مذهلة بحق، وأشعر بالحزن لمغادرة أبوظبي ولكني أتطلع لعودة «يو إف سي» في أقرب وقت ممكن.

إنجازات

وسجلت فعاليات العودة إلى جزيرة النزال إنجازات مهمة تحسب للعاصمة الإماراتية، خاصة من حيث عدد الدول التي مثلها المقاتلون واستضافة أول نزال«يو إف سي» رئيسي لفئة السيدات في المنطقة، وتسجيل حضور أول مقاتل عربي ضمن المنافسات الرئيسية.

وحطم فيديو مواجهة أديسانيا وكوستا قبل بطولة يو إف سي 253 الأرقام القياسية لأعداد المشاهدات عبر قنوات التواصل في تاريخ«يو إف سي» مع تسجيله 7.6 ملايين مشاهدة، لتبرهن أبوظبي للعالم أنها منصة عالمية لصعود الأبطال، وداعم قوي لتطوير الرياضات القتالية على مستوى المنطقة والعالم.

وشملت المنطقة الآمنة ضمن مساحتها الممتدة على 6 كيلومترات مربع صالة النزال الرئيسية ومرافق التدريب والترفيه ومرافق الضيافة من الفنادق والمطاعم، وانحصر دخولها على النجوم المشاركين وفرق العمل والقائمين على تنظيم هذه الفعالية والمسؤولين عن استمرارية العمل في جزيرة ياس.

كلمات دالة:
  • عودة «يو إف سي» ،
  • جزيرة النزال ‪UFC‬
طباعة Email
تعليقات

تعليقات