احتفلت دبي أمس بانطلاق النسخة الرابعة لتحدي دبي للياقة (30 30X )، المبادرة التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي ، وسط أجواء حماسية، ومشاركة واسعة من أفراد المجتمع، وتحولت قرية اللياقة بشاطئ كايت بيتش إلى ملتقى للعائلات من مختلف الجنسيات وسط الإجراءات الاحترازية والتدابير الصحية التي وضعتها الجهات المعنية، وغطت الألعاب النارية سماء «كايت بيتش» في افتتاح مبهر للحدث الذي يستمر حتى 28 نوفمبر المقبل ويتم تنظيمه في 3 قرى رئيسية في الخوانيج وفيستيفال سيتي وكايت بيتش و10 مواقع أخرى للياقة. واستمتع الجمهور بعدد من دروس اللياقة في قرية كايت بيتش، بجانب تدريبات رقص الزومبا، والملاكمة، ورياضة شد الحبل، إلى جانب تمارين تحدي الغولف مع أيان بولتر من موانئ دبي العالمية ،والكرة الشاطئية التي أقيمت على ملعب مخصص لها.

نجاح
وكشف يعقوب الزرعوني مدير تحدي دبي للياقة أن عدد المسجلين في النسخة الرابعة تجاوز المليون شخص وبذلك فإن كسر الرقم السابق للعام الماضي والذي بلغ 1.1 مليون مشارك بات مسألة وقت، مشيراً إلى أن التفاعل كبيرمن كافة المؤسسات الحكومية والخاصة وأفراد المجتمع من مختلف الجنسيات والأعمار.

وأكد الزرعوني أن تجاوز عدد المسجلين المليون شخص في النسخة الحالية، يؤكد نجاح المبادرة، التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، في 2017، بهدف تشجيع سكان دبي وزوّارها على ممارسة الرياضة واتباع نمط صحي ونشط.
وأضاف: نتوقع زيادة عدد المسجلين للمشاركة في فعاليات تحدي دبي للياقة خلال الأيام المقبلة خاصة أن البرنامج يتضمن العديد من المفاجآت والأنشطة الجاذبة للمشاركين والجماهير.
وأوضح الزرعوني أن جميع الفعاليات والأنشطة المدرجة ضمن النسخة الرابعة تمت الموافقة عليها من اللجنة العليا للأزمات والكوارث في دبي.

تحدي الجري
وبخصوص الجوانب التنظيمية لتحدي دبي للجري الذي شهد العام الماضي مشاركة أكثر من 70 ألف شخص، أوضح مدير تحدي دبي للياقة أنه بسبب الظروف الصحية الحالية تم اعتماد إقامة هذه الفعالية في مناطق مختلفة في إمارة دبي وسيتاح المجال أمام الجميع من أطفال وشباب وعائلات وأصحاب الهمم وكبار المواطنين للمشاركة في هذا التحدي ضمن فئاته المتنوعة، وذلك بعد التسجيل المجاني عبر الموقع الإلكتروني للفعالية www.dubairun.com.
ويمكن للمشاركين الجري أو الهرولة أو المشي مع أفراد العائلة والأصدقاء للمسافة التي يختارونها وضمن المسار الذي يفضلون الانطلاق منه سواء في جبل علي أو منطقة جميرا أو وسط مدينة دبي أو خور دبي. وأشار الزرعوني إلى أن عدد المشاركين في تحدي الجري من المتوقع أن يتخطى حاجز 70 ألف شخص وأن الترتيبات مستمرة لإنجاح هذا الحدث الاستثنائي الذي سيحول دبي إلى ميدان رياضي واسع 27 نوفمبر المقبل.

التزام
وأكد الزرعوني أن تحدي دبي للياقة يركّز في نسخته الرابعة على عنصرَي التوقيت والقرب من مناطق تجمّع السكان والشركات لتسهيل المشاركة فيه، مع الالتزام بإجراءات السلامة وإرشادات التباعد الاجتماعي ومتطلبات التعقيم.

أهمية ممارسة الرياضة
أشار يعقوب الزرعوني إلى أن الهدف من المبادرة هو جعل الرياضة أسلوب حياة في المجتمع ، معتبراً أن المشاركة الواسعة في الدورات الثلاث الماضية يترجم نجاحها في تحقيق أهدافها، وقال: نهدف من خلال تحدي دبي للياقة نشر التوعية بأهمية ممارسة الرياضة وفوائدها على الصحة والمجتمع بشكل عام، والنجاح المحقق حافز لنا لبذل المزيد من الجهود للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المشاركين.
