بدأت نجمات الغولف العالميات، بالوصول إلى دبي، استعداداً للمشاركة في بطولة «أوميغا دبي مونلايت كلاسيك 2020»، التي من المنتظر أن تكون حدثاً لا يُنسى.
حيث يترقب البطولة، التي يستضيفها نادي الإمارات للغولف، ابتداءً من 4 نوفمبر القادم، حشود من عشّاق الغولف، الذين يعتزمون متابعة منافساتها عبر الإنترنت والتلفزيون وشبكات التواصل الاجتماعي، ليشاهدوا أداء نخبة اللاعبات، من أمثال حاملة اللقب، نوريا إتوريوز، ومها حديوي أول لاعبة عربية في الجولة الأوروبية لغولف السيدات، إلى جانب العديد من النجمات، واللاتي سيخضن مباريات حماسية، في مسعاهن للظفر بالجائزة المالية، البالغة قيمتها 285 ألف دولار أمريكي. ويشار إلى أن البطولة الافتتاحية، التي عُرفت سابقاً باسم «أوميغا دبي ليديز ماسترز»، كانت قد انطلقت في عام 2006، بمشاركة عدد كبير من نجمات اللعبة.
وستنضم إلى كوكبة الأسماء الشهيرة، لاعبتان صاعدتان، ملؤهما الحماسة للتنافس على اللقب الأسبوع القادم، وهما أليسون مويرهيد، ابنة الـ 22 ربيعاً، وكيارا نويا ابنة الـ 14 عاماً، واللتان تقيمان في دبي، وتبذلان قصارى جهدهما لبلوغ أرفع المستويات، وكانت مويرهيد، المولودة في جنوب أفريقيا، قد انتقلت إلى دبي في الثامنة من عمرها.
ثقة
أمّا كيارا نويا ذات الـ 14 عاماً، والمولودة في ألمانيا، فتستعد بكل ثقة، لخوض أولى منافساتها في إطار الجولة الأوروبية لغولف السيدات، بعد أن صنعت لنفسها اسماً في المملكة المتحدة، مذ أن كانت في الـ 12 من عمرها.
وستعتمد مها حديوي ذات الـ 32 عاماً، على خبرتها، حيث تعتبر اللاعبة العربية الأولى في تاريخ الجولة الأوروبية لغولف السيدات، إذ تحرص الحديوي على المشاركة في بطولات الجولة منذ عام 2012، وتستعد مع الطموح، إلى الظفر بأول ألقابها في بطولات الجولة. وأضافت «أنا في غاية الحماسة لخوض منافسات «أوميغا دبي مونلايت كلاسيك»، البطولة التي لطالما شكلت مصدر سرور كبير لي، لا سيما أنني أشعر هذه المرّة، كما لو أنني ألعب على أرضي في دبي، بحكم كوني من بلد عربي». وأردفت: تسرني العودة عاماً بعد عام إلى «أوميغا دبي مونلايت كلاسيك»، التي تمثّل حدثاً بارزاً على أجندات الغولف، منذ نحو عقد من الزمان.
