عاشور: الأولوية للمدربين المواطنين ومنتخبات اليد

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد نبيل محمد عاشور الرئيس الجديد لاتحاد الإمارات لكرة اليد، أن قطاعي المدربين المواطنين والمنتخبات الوطنية بمختلف مراحلها السنية، هما الأولوية للاتحاد في دورته الانتخابية الممتدة بين عامي 2020 و2024، وذلك ضمن جدول حافل من المهام تركز على قطاع المدربين والمنتخبات الوطنية في كل المراحل السنية، بهدف بناء لاعبين ومنتخبات على أسس سليمة ترفد المنتخب الأول، هذا إلى جانب مواصلة تطوير العنصر الوطني، والارتقاء بمستوى اللعبة، ومواصلة العمل على مشروع «الحكم الصغير» الهادف توسيع قاعدة حكام اللعبة، خاصة من العناصر المواطنة.

وأضاف عاشور: «الاتحاد الجديد سيواصل على خطى سابقه على صعيد التطوير والارتقاء بمستوى اللعبة، خاصة أن الدورة الماضية شهدت زيادة بعدد الأندية، معتبراً أن زيادة عدد الأندية كان له مردوده الإيجابي على صعيد زيادة القوة التنافسية، وعلينا جني ثمار هذه الفوائد بالصورة المثلى التي تخدم المنتخبات الوطنية، وذلك من خلال العمل على تطوير قطاع المدربين».

وتابع رئيس اتحاد كرة اليد: «حين يكون الدوري قوياً ولا تنحصر فيه المنافسة على فريقين أو أكثر، حينها يمكن أن نوفر الزاد البشري المطلوب لرفد المنتخبات بالكم والنوع معاً، ومن هنا تأتي الأهمية في مواصلة تطوير قطاع المدربين بشكل عام، والمواطنين منهم على وجه التحديد»، مشيراً إلى أهمية العمل مع الأندية على زيادة رقعة تواجد المدرب المواطن في كل الفرق».وأوضح عاشور أن الفترة المقبلة ستشهد حسم مصير مدرب المنتخب الأول، مع التركيز بشكل أساسي على قطاع المراحل السنية».

يعتبر نبيل محمد عاشور الرئيس رقم 11 في تاريخ اتحاد الإمارات لكرة اليد وهو الرئيس الأصغر سناً منذ تأسيس الاتحاد عام 1976.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات