محمد شريف يودّع إدارة «اليد» بعد 40 عاماً

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد محمد شريف عبد الله نائب رئيس اتحاد كرة اليد، أنه قرر عدم الترشح لدورة جديدة، مكتفياً بما قدمه طيلة 40 عاماً، خلال مسيرته مع كرة اليد، وأن هذا القرار جاء من خلال رؤية ثاقبة له، حيث إن طموحه كان كبيراً لخدمة كرة اليد الإماراتية، لكنه اصطدام بواقع مرير وصعب، تعج به البيئة الرياضية، جعلته يكتفي بما قدمه في الدورة الحالية، معرباً عن رضاه التام، بما قدمه، وفق المتاح من الإمكانات خلال الفترة التي تحمل فيها المسؤولية، موضحاً أنه كان رئيساً للجنة المنتخبات، وهي الحلقة الأهم للمستقبل، وقال: الحمد لله، عملت بما يرضى الله وضميري بإخلاص، مع تعاون رئيس الاتحاد، محمد جلفار، وأعضاء مجلس الإدارة.

وأوضح محمد شريف، أنه قرر ألا يعيد التجربة والترشح لدورة جديدة، مكتفياً بما قدمه، وفق الإمكانات المتاحة في الدورة الحالية، لا سيما مع تعارضها من أجل تحقيق الهدف من وجود الاتحاد، وهو تكوين منتخبات قوية، قادرة على تحقيق النتائج في المشاركات الخارجية، وعلى كافة المستويات، كما تمنى التوفيق للاتحاد الجديد، وخاصة أن معظم عناصره من الحرس القديم، وأن يستغلوا الإيجابيات وتجاوز السلبيات.

مشاركات

وأوضح محمد شريف، أنه منذ توليه منصبه، شرع في تكوين منتخبات للمراحل السنية «الشباب والناشئين»، كما عملنا على تطوير منتخب الرجال، الذي حقق المركز الخامس آسيوياً، وكان بالإمكان أن يكون في مستوى أفضل إذا تم إعداده بالشكل اللائق، وكان تفرغ اللاعبين هو العائق الأكبر، مع عدم توفر الموازنات التي كانت يمكن أن تحسن من مردود عمل المنتخبات.

وتمنى رئيس اتحاد كرة اليد، استمرار آلية العمل على تطوير المنتخبات، وكذلك تصنيف المدربين حسب الرخص الدولية، وهو المشروع الذي تواصلت فيه مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد الدكتور حسن مصطفى، والذي وافق مبدئياً على التعاون، موضحاً أنه خلال تلك الفترة، نجح في تحقيق العديد من المكاسب للعبة وكوادرها، وتمثلت بالفوز بثلاثة مقاعد في مجلس إدارة الاتحاد الآسيوي لكرة اليد، والفوز كذلك بخمسة مقاعد في مجلس إدارة الاتحاد العربي. إضافة إلى تكوين منتخبي الناشئين والشباب، وتدشين بطولة المدرسة الإماراتية لكرة اليد، بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، وزيادة عدد الحكام، وخاصة العنصر النسائي، وإطلاق مشروع الحكم الصغير، وإنشاء البوابة الإلكترونية للاتحاد على شبكة الإنترنت، هذا، بالإضافة لإطلاق بطولة السوبر الخليجي الإماراتي البحريني لكرة اليد.

مسيرة

يذكر أن محمد شريف، يعتبر من الرعيل الأول لكرة اليد، والتي انطلقت بالموسم 76/‏77، حيث بدأ بحماية عرين اللعبة، كحارس مرمى بالقلعة الحمراء بنادي شباب الأهلي، متدرجاً بالمراحل السنية على مستوى النادي والمنتخبات الوطنية، لينتقل بعدها للعمل مشرفاً لقطاع المراحل السنية للعبة بالنادي، ثم مدرباً للفريق الأول لعدة سنوات، ومساعداً لمدرب المنتخب الوطني، كما تقلد العديد من المناصب الإدارية، ومنها نائب رئيس الاتحاد الإمارات، ورئيس لجنة التحكيم في الاتحاد الآسيوي للعبة، وكلفته إدارة شركة الألعاب الرياضية الجماعية بشباب الأهلي، بالإشراف الفني على قطاع المراحل السنية للعبة بالنادي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات