7 مقومات تعزز دبي مدينة صديقة للدراجات الهوائية

تملك دبي العديد من الخصائص التي تؤهلها لتنضم إلى قائمة أكثر المدن صداقة للدراجات الهوائية في العالم أسوة بالعاصمة الدنماركية كوبنهاجن والعاصمة الهولندية امستردام، حيث تمتاز دانة الدنيا بخصائص أبرزها وجود بنية تحتية قوية تساهم في تعزيز جعل الدراجات أسلوب حياة وذلك تماشياً مع توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، بتحويل دبي إلى مدينة صديقة للدراجات الهوائية، عبر العمل على تطوير القوانين والمنظومة التشريعية، وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في تطوير البنية التحتية لتتناسب مع استخدام هذه الوسيلة الرياضية والآمنة بيئياً، وتطبيق أحدث اشتراطات السلامة والأمان ذات الصلة.

«البيان الرياضي» يرصد أبرز 7 مقومات تعزز دبي مدينة صديقة للدراجات، تتمثل في وجود مسارات خاصة وبنية تحتية قوية وانتشار محطات ذكية لاستئجار الدراجات، مع وجود أنظمة وقوانين ومستوى عال من الأمن والأمان إلى جانب نظافة وجمال «دانة الدنيا» اللذان يحفزان على ركوب الدراجات الهوائية خاصة في ظل نمو شعبيتها ووجود قاعدة كبيرة من الممارسين.

مسارات خاصة

تملك دبي العديد من المسارات الخاصة بالدراجات الهوائية بطول 425 كيلومتراً إضافة إلى المضامير لمحبي قيادة الدراجات، وساهمت هذه المسارات في تسهيل ذهاب العديد من الموظفين من مختلف الجاليات من مقر إقاماتهم إلى أماكن أعمالهم بالدراجات، ومن أبرز المسارات مسار جميرا وسيح السلم ومشرف والخوانيج والورقاء وميدان وباب الشمس، وشارع القدرة، وقناة دبي المائية، وشارع الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، إضافة إلى المشروعات والمسارات المشتركة في منطقة القصيص، والكرامة، والمنخول وغيرها من المناطق الحيوية والسياحية الأخرى. كما تنتشر العديد من الخدمات في كل أرجاء المدينة تلبي احتياجات ومتطلبات راكبي الدراجات الهوائية.

محطات ذكية

أتاحت المحطات الذكية لاستئجار الدراجات، الفرصة أمام الراغبين في قيادة الدراجات الهوائية والانطلاق في العديد من المحطات والمناطق، وتعتبر هذه الخدمة التي أطلقتها هيئة الطرق والمواصلات وشركة «كريم»، هي الأولى من نوعها على مستوى المنطقة، وذلك عبر توفير 780 دراجة هوائية، و78 محطة للدراجات في المرحلة الأولى، موزعة على مناطق مختلفة من دبي، ضمن مشروع يشمل توفير 3500 درّاجة هوائية موزعة على 350 محطة في مدينة دبي، يجري تنفيذه على مراحل مختلفة.

أنظمة وقوانين

كما تعتمد قيادة الدراجات الهوائية في دبي على مجموعة من الأنظمة والقوانين وضعها مجلس دبي الرياضي والتي تضمن سلامة الجميع أثناء ركوب الدراجة الهوائية، ومن أهمها ارتداء خوذة واقية وسترة عاكسة، عدم استخدام السماعات الثنائية أثناء قيادة الدراجات الهوائية، عدم استخدام الإضاءة المتقطعة واستخدام إضاءة ثابتة، استخدام الجانب الأيمن للطريق في جميع الأحوال، والسير باتجاه المرور دائماً وليس بالعكس، مع الالتزام بمسار الدراجة المحدد، والالتزام بالتعليمات الواردة في اللوحات الإرشادية التي يتم تركيبها على الطريق وفي مسار الدراجات الهوائية، وعدم استخدام الهاتف أو التصوير أثناء قيادة الدراجات الهوائية.

أمن وأمان

وجود أعلى درجات الأمن والأمان في الإمارات، شجع الكثير من المستخدمين على التنقل بلا خوف أو قلق حيث تتصدر الدولة المشهد العربي بعد أن حلت في المركز الأول عربياً والثالث عالمياً في مؤشر الأمن والأمان وفقاً لدراسات وتقارير عالمية، حيث تنتشر فرق الدراجات الهوائية التابعة للقيادة العامة لشرطة دبي من أجل التغطية الأمنية في العديد من الأماكن كما تطلق شرطة دبي العديد من المبادرات المجتمعية على الدراجات الهوائية.

معالم سياحية

تملك دبي العديد من المعالم السياحية المتنوعة والتي تتيح لمستخدمي الدراجات الهوائية الاستمتاع بجمال المدينة من خلال المسارات المصممة على امتداد الشواطئ أو بالقرب من القناة المائية أو بين الأبراج والمعالم الأخرى في قلب المدينة النابضة بالحياة إضافة إلى القيادة في محمية المرموم الصحراوية، مما يحفز محبي الدراجات على استخدامها كوسيلة مثالية وبديلة للسيارات ووسائل النقل الأخرى.

قاعدة كبيرة

تحظى رياضة الدراجات الهوائية بوجود قاعدة كبيرة من المستخدمين في دبي من مختلف الأعمار والفئات في المجتمع، وتشهد الدراجات نمواً مستمراً في عدد المستخدمين من عام إلى آخر نظراً لوجود بنية تحتية قوية في «دانة الدنيا» تشجع على تبني الدراجات الهوائية كأسلوب حياة، كما أن وجود نحو 200 جنسية تعيش في الإمارات منهم عدد كبير في دبي.

نظافة واستدامة

تتميز دبي بأنها من أكثر المدن نظافة واستدامة على مستوى العالم مما يساهم في تشجيع سكان المدينة الخضراء على ركوب الدراجات على نطاق أوسع، حيث تشهد دبي تحسناً ملحوظاً في جودة الهواء، وتراجع نسب الملوثات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات