سلط برنامج هندي أقيم «عن بُعد»، إضاءة ساطعة على إنجاز الإمارات الأولمبي المتمثل بالفوز التاريخي للشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم بذهبية أولمبياد أثينا 2004 في رياضة الرماية، مسابقة «الدبل تراب»، وهي الميدالية الأولى لرياضة الإمارات على الصعيد الأولمبي، وشارك في البرنامج إلى جانب الشيخ أحمد بن حشر، الرامي البريطاني بيتر ويلسون الفائز بذهبية أولمبياد لندن 2012، تحت قيادة مدربه الشيخ أحمد بن حشر، إضافة إلى نخبة من الأبطال الفائزين بالقاب بطولات كأس العالم، أبرزهم الإيطالي دانييل دي اسبجينو.
مسيرة رياضية
وعن أهم ما جاء في البرنامج قال الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم: تم تخصيص غالبية وقت البرنامج للحديث عن فوز الإمارات التاريخي بأول ميدالية أولمبية في دورة أثينا 2004 في رياضة الرماية «الدبل تراب»، وكيفية بلوغ ذلك الإنجاز التاريخي، وعوامل تحقيقه، إضافة إلى تسليط الضوء على مسيرتي الرياضية، رامياً ومدرباً، وأضاف قائلاً: لمست رغبة كبيرة من قبل جميع المشاركين في البرنامج للتعرف على أدق التفاصيل التي قادتني إلى تحقيق الإنجاز الأولمبي التاريخي لوطني في أولمبياد أثينا 2004، فأوضحت لهم أن طريق الفوز بالذهبية، لم يكن سهلاً أو معبداً بالورود، بل عانيت كثيراً، وبذلت جهوداً استثنائية، من أجل وضع اسم وطني في قائمة الدول صاحبة الإنجاز الأولمبي.
وكشف الشيخ أحمد بن حشر أنه تم التطرق خلال البرنامج إلى بندقيته الخاصة، التي أدخل عليها تعديلات جوهرية في العام 2004، وأحرز بها لقب بطولة العالم، وتحدث عن تلك التعديلات التي أجريتها على «سبطانة» البندقية تحديداً، بهدف إعطاء الرامي وضوحاً أكبر في الرؤية وبنسبة تفوق الـ 50%، وقال: تساءل الحضور في البرنامج الهندي، عن أسباب عدم تسجيلي تلك التعديلات كبراءة اختراع، خصوصاً وأن مصانع بنادق الرماية في العالم، قد اعتمدت تلك التعديلات، وراحت تصنع البنادق وفقاً للتعديلات التي أجريتها على بندقيتي الخاصة، ولكن دون أن تشير إلى مصدر تلك التعديلات، ويؤسفني جداً عدم تسجيل تلك التعديلات التي أجريتها، كبراءة اختراع باسم الإمارات، ربما بسبب ضيق الوقت لدي في تلك الفترة.
٣٠٠
أوضح الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم، كيفية تعامله الذهني قبل وخلال وبعد الأولمبياد، وأكد للمشاركين في البرنامج، أن الالتزام بنظام غذائي صحي، والابتعاد عن السهر، وخوض التدريبات المتواصلة، كلها عوامل قادته إلى الفوز الأولمبي التاريخي، مشيراً إلى أنه كان يرمي ما لا يقل عن 300 ألف طلقة سنوياً، وهو رقم كبير جداً، أثار إعجابهم.
