«مبادرة الشعفار» عام من التحدي والإصرار

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

تواصل مبادرة «تحدي الشعفار» التي أطلقها قبل نحو عام رجل الأعمال جمال عبدالله الشعفار نجاحاتها الكبيرة، حيث حافظت المبادرة الرياضية على توهجها واستمرارها طوال الفترة الماضية منذ انطلاقتها المتواضعة على شاطئ كايت بيتش في جميرا لتحظى بأصداء عربية وعالمية بعد تفاعل الكثير من الأشخاص في مختلف دول العالم. وتهدف المبادرة إلى تقديم رسالة هادفة وتعكس أهمية المشاركة في المسؤولية المجتمعية من خلال تعزيز الرياضة كأسلوب حياة في مجتمعنا.

ذاع صيت المبادرة في مواقع التواصل الاجتماعي وحقق «هاشتاق» المبادرة رقماً قياسياً في التداول والانتشار لتطرق أبواب الكثير من العائلات والأفراد في المجتمع تأثروا بالتدريبات التي يمارسها فريق الشعفار مثل الجري وركوب الدراجات الهوائية والسباحة والترايثلون وغيرها من الرياضات الأخرى. وقال جمال الشعفار إن المبادرة كشفت عن وجود العديد من المواهب الشابة والأبطال الواعدين الذين يحتاجون إلى الدعم والفرصة للمشاركة والتأهيل في أكبر المحافل الدولية والبطولات العالمية بما فيها الأولمبياد عطفاً على القدرات والإمكانيات التي يملكها أبناء الإمارات في مختلف الألعاب والرياضات.

وأضاف الشعفار لـ«البيان الرياضي» إن المبادرة رغم انطلاقها بصورة عفوية إلا أنها تحمل رسالة تهدف إلى تعزيز الرياضية كأسلوب حياة والسير على خطى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، حيث يعتبران سموهما قدوة ونموذجاً يحتذى به لتشجيع الناس على ممارسة الرياضة، معرباً عن سعادته بانتشار مقاطع التدريبات على نطاق واسع بين مختلف شرائح المجتمع لتحظى المبادرة بإقبال منقطع النظير من قبل أصدقائه وكل من تفاعل مع المجموعة من الصغار والكبار.

حقائق جديدة

وكشف الشعفار أنه مع نمو المبادرة تعرف على حقائق ومفاهيم جديدة في عالم الرياضة خلال عام واحد فقط، وساهم نجاحهم في تلقي العديد من الدعوات للمشاركة في بطولات وأحداث رياضية كبرى منها ماراثون زايد الخيري فضلاً عن المشاركة في 8 ماراثونات مهمة حتى الآن داخل الدولة منها مبادرة تحدي دبي للياقة وماراثون أدنوك في أبوظبي وماراثون ستاندرد تشارترد وغيرها من السباقات المحلية والدولية الأخرى حيث بلغت المشاركة في بعض الماراثونات تواجد 30 رياضياً ورياضية من الفريق، مشيداً بدور شرطة دبي وبلدية دبي وهيئة الطرق والمواصلات وغيرها من الجهات والمؤسسات الحكومية التي كان لها دور في تسهيل ممارسة الرياضة ورصد كل الآراء والملاحظات.

وذكر الشعفار أن المبادرة ساهمت في تعزيز أواصر الصداقة بين الرياضيين وكل من ينضم إلى الفريق سواء على مضمار الدراجات أو في شاطئ جميرا، كما يشعر بسعادة كبيرة بعد تغيير أسلوب حياة العديد من الأشخاص والعائلات لتصبح أكثر صحة وسعادة، مبيناً أن هناك فرقاً رياضية تشكلت من دبي ومن مختلف أنحاء الدولة تحرص على التواجد باستمرار في مختلف مضامير الدراجات بدبي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات