المرشحون الجدد يشعلون انتخابات الاتحادات

صراع رباعي على رئاسة اتحاد الطائرة | أرشيفية

لا يزال الغموض يخيّم على العملية الانتخابية للاتحادات الرياضية، مع تباطؤ إجراءات اعتماد النظام الأساسي، والذي تنتظر الهيئة العامة للرياضة إقراره قبل الإعلان عن مواعيد الانتخابات، والمتوقع أن تشهد صراعات نارية على منصب الرئيس، وأن تزداد شراسة مع دخول أسماء جديدة خلال الأيام الماضية، وأسماء جديدة تنتظر الإعلان الرسمي عن مواعيد الانتخابات حال تنفيذ الاتحادات لرغبتها بإلغاء بند الدورتين، وتحديد نظام الانتخابات ما بين النظام الفردي أو وفق نظام القائمة.

ولا يمكن تجاهل إدارة البعض للعملية الانتخابية من خلف الستار في بعض الاتحادات الرياضية، وسعي البعض الآخر إلى إجراء اتفاقيات في حال تطبيق نظام القائمة، أو محاولة كسر تكتلات بعض الأندية لفرض مرشح بعينه، وكلها أمور تؤكد أن الانتخابات المقبلة، ستكون الأشرس في تاريخ الرياضة الإماراتية منذ إلغاء التعيين، وبدء نظام الانتخابات لاختيار مجالس إدارات بعض الاتحادات.

مربع الطائرة

ارتفع عدد المرشحين على منصب رئيس اتحاد الكرة الطائرة، بعدما تم الكشف عن نية يوسف الملا رئيس الاتحاد في الدورتين الأخيرتين، بالترشح في الانتخابات المقبلة من نادي حتا، لشغل المنصب نفسه، ليكون الضلع الرابع في قائمة المرشحين، والتي تضم كلاً من عبدالله جمعة الدرمكي، نائب رئيس مجلس إدارة شركة نادي العين للألعاب الرياضية، مرشحاً من نادي العين، وعلي أحمد الظنحاني عضو مجلس إدارة اتحاد كرة الطاولة، والذي يحتفظ بسرية النادي الذي ينوي الترشح عنه، والدكتور أحمد المطوع أمين عام اتحاد الطائرة حالياً، والذي ينوي الترشح عن نادي النصر، وستكون المشكلة المواجهة للمرشحين الأربعة، إذا تم تطبيق نظام القوائم، مع وجود 18 نادياً فقط في عضوية اتحاد اللعبة.

صراع هادئ

ارتفع كذلك عدد المرشحين لخوض الانتخابات على منصب رئيس اتحاد الدراجات، بعدما سبق وأعلن المهندس أسامة الشعفار رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي للدراجات الهوائية، في يوليو 2019، اعتزال العمل الرياضي بنهاية الدورة الحالية للاتحاد، وذلك بعدما أعلن نادي شباب الأهلي عن ترشيح منصور بوعصیبة عضو مجلس إدارة قطاع الألعاب الرياضية، والمسؤول عن رياضة الدراجات بالنادي لمنصب رئاسة اتحاد الدراجات للدورة المقبلة 2020 - 2024.

وسبقته نورة الجسمي عضو مجلس إدارة اتحاد الدراجات الحالي رئيسة اللجنة النسائية والتسويق والتطوير، الإعلان الرسمي عن المنافسة على منصب الرئيس في الانتخابات المقبلة، وحال فوزها ستكون أول امرأة منتخبة ترأس اتحاداً رياضياً في الدولة، في الوقت الذي تتردد فيه الأنباء عن نية الشيخ فيصل بن حميد القاسمي رئيس الاتحاد العربي للدراجات الهوائية، الترشح لرئاسة الاتحاد الإماراتي في دورته الجديدة.

منافسة ثنائية

فيما تشهد انتخابات اتحاد السباحة، صراعاً ثنائياً حتى الآن على منصب الرئيس، بعدما أعلن كل من الدكتور أحمد سعد الشريف، وعادل المرزوقي، عن نيتهما خوض الانتخابات المقبلة، فيما تتردد أنباء عن إمكانية ترشح أحمد الفلاسي، للتنافس على مقعد الرئيس، والذي كان يشغله سابقاً، مع إعلان سلطان السماحي رئيس اتحاد للسباحة والألعاب المائية الحالي، عدم ترشحه لخوض انتخابات مجلس إدارة الاتحاد الجديد، وتأكيده ترك مهمته لمن يأتي بعده، وذلك لارتباطات خاصة.

مرشح وحيد

هناك عدد من الاتحادات التي يتردد أو لم يتقدم حتى الآن سوى مرشح واحد لشغل منصب رئيس مجلس إدارتها، ومنها اتحاد كرة السلة، تم الكشف عن نية اللواء (م) إسماعيل القرقاوي رئيس الاتحادين الإماراتي والعربي لكرة السلة، خوض الانتخابات المقبلة للحفاظ على مقعد الرئيس، ويبدو أنه سيحسم المنصب بالتزكية، مع وجود اتفاق على حجم الإنجازات المحققة للعبة تحت قيادته خلال السنوات الماضية، وعلى عدم وجود رغبة لدى أفراد أسرة اللعبة بالدخول في المنافسة على هذا المنصب.

وفي اتحاد كرة الطاولة، تتردد أنباء بأن المهندس داوود الهاجري، سيترشح مجدداً للحفاظ على منصب رئيس الاتحاد، مع توجه عام بإلغاء بند الدورتين، وهو الأمر الذي كان يحول دون ترشحه مجدداً لشغل المنصب نفسه، ويتوقع أنه حال ترشح الهاجري لشغل المنصب، فلن يكون أمامه أي منافسين، وسيحصل على رئاسة الاتحاد بالتزكية.

لا جديد

بالنسبة لانتخابات اتحاد ألعاب القوى، فليس هناك جديد حتى الآن، بعدما أعلن اللواء (م) أحمد عبيد الصايغ، ترشحه للرئاسة من بوابة نادي الوصل، والدكتور محمد عبدالله المر (50 سنة)، عن نيته الترشح عن طريق نادي خورفكان، وهناك توقعات بمرشحين آخرين، ربما بهدف كسر التكتلات.

كما أعلن نبيل عاشور، والذي يشغل حالياً منصب الأمين العام لاتحاد كرة اليد، ومحمد حسن السويدي الأمين العام السابق للاتحاد، عن رغبتهما بخوض انتخابات رئاسة اتحاد اليد، بعدما تأكد من عدم ترشح محمد عبد الكريم جلفار الرئيس الحالي للاتحاد، للدورة الجديدة، إلا أنه سيكون علينا الانتظار إلى حين تحديد موعد الانتخابات، لمعرفة إذا ما سيكون هناك مرشحين آخرين أم لا، مع العلم أن الجمعية العمومية للاتحاد في اجتماعها الأخير، أجلت اعتماد النظام الأساسي لمعالجة بعض الثغرات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات