الأولمبياد رهين لقاح لـ«كورونا»

أكد يوشيرو موري، رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية القادمة في طوكيو، أن هذه النسخة من الدورات الأولمبية يمكن إقامتها فقط حال تحسن الوضع الحالي بشكل ملحوظ، فيما يتعلق بأزمة تفشي الإصابات بفيروس «كورونا» المستجد. وأوضح موري أمس: «لا يمكننا إقامة الأولمبياد حال استمر الوضع الحالي... لا أعتقد أن الوضع الحالي سيستمر لعام آخر».

وكان من المفترض أن تنطلق فعاليات هذه النسخة من الدورات الأولمبية غداً ولكن مسؤولي اللجنة الأولمبية الدولية واللجنة المنظمة في طوكيو قرروا في مارس الماضي تأجيلها لمدة 12 شهراً بسبب وباء «كورونا». وشهدت العاصمة اليابانية طوكيو مؤخراً أعداداً متزايدة من حالات الإصابة بمرض «كوفيد ـــــــ 19» الناتج عن فيروس «كورونا» المستجد.

وأشار موري إلى أن التوصل للقاح فعال ضد هذا الفيروس هو العنصر الحاسم في استضافة أولمبياد 2021.

وقال: «إقامة الدورة الأولمبية من عدمها يعتمد على ما إذا نجحت البشرية في التغلب على فيروس كورونا».

ويعمل المنظمون في طوكيو مع اللجنة الأولمبية الدولية على عدد من السيناريوهات لاستضافة هذه الدورة الأولمبية، ولكن موري يرفض مثل الألماني توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية فكرة إقامة فعاليات الدورة الأولمبية دون حضور جماهير.

وقال موري في مقابلة أخرى مع وكالة أنباء «كيودو» اليابانية: «لا يجب أن نجعل المشاهدين يمرون بأوقات عصيبة. الأحداث الرياضية كلها تدور حول تعاطف الدولة بأكملها». وقال موري: «على افتراض أسوأ السيناريوهات»، يمكن تخفيض سعة الموقع، من خلال المحادثات مع الحكومة والمسؤولين في طوكيو خلال سبتمبر المقبل. وصرح موري إلى «كيودو» أيضاً بأن المنظمين لا يضعون بالفعل حداً لعدد الرياضيين المنتظر مشاركتهم في حفلي الافتتاح والختام.

وأضاف موري «إذا كان لدى الرياضيين الإرادة القوية للمشاركة، لا يمكننا أن نقول لهم أشياء من جانبنا. (العرض) أيضاً يجتذب المتفرجين. التخلص منه ليس خياراً».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات