أكد اللاعب علي الرشيد الذي انتقل أخيراً من الظفرة إلى حتا، أن السمعة الطيبة لأسرة نادي حتا وراء عدم تردده لقبول العرض، وقال الرشيد لـ«البيان الرياضي» إن إشادة الوسط الرياضي وعلى رأسهم زملاؤه اللاعبون ممن خاضوا تجارب في حتا، شجعه على خطوة الانتقال إلى حتا وتعتبر تجربة جديدة يأمل أن يحقق الإضافة المطلوبة والخروج بمكاسب تعزز من مشواره الكروي واستثمار الدعم المعنوي والثقة والأجواء الإيجابية في النادي، موضحاً أنه ابتعد الفترة الماضية عن الساحة الكروية بسبب ارتباطه بمهمة عمل لقرابة عام ونصف العام.
وأضاف الرشيد إنه ثابر واجتهد من أجل المحافظة على مستواه البدني والفني ولم يحالفه التوفيق في الظهور بشكل بارز مع «فارس الظفرة» بعد الانتقال من نادي الإمارات رغم إعطاء الفريق كل ما لديه من طاقة وجهد، مؤكداً أن كل تجربة يخرج منها بمكاسب فنية ودروس تخدمه في عالم «الساحرة المستديرة» وسيحرص على توظيف كل التجارب التي استفاد منها لصالح الإعصار .
حيث يتطلع من خلال المحطة الجديدة إلى تحقيق طموحات وأهداف لا سقف لها أبرزها الوصول إلى المنتخب الوطني الأول والذي يعد حلماً غالياً وحقاً مشروعاً لكل لاعب.وأشار إلى أن أشقاءه هم الأكثر تأثيراً له ويستمع دائماً لنصائحهم بصفتهم لاعبين سابقين، ويحاول الاستفادة من النقد الذي قد يوجهونه إليه من حين إلى آخر، مبيناً أنه واظب على التدريبات في الفترة الماضية على الشاطئ وممارسة التمارين البدنية وغيرها إلا أن التدريبات الجماعية لا غنى عنها في كرة القدم مما سيمهد الطريق للوصول إلى مستوى عالٍ من الجاهزية يساعد على الانضمام إلى معسكر الإعداد لكل أريحية.
