نورة الجسمي: أتطلّع كأول إماراتية لرئاسة «الدراجات»

صورة

أكدت نورة الجسمي عضو مجلس إدارة اتحاد الدراجات الهوائية، ومرشحة نادي النصر لمنصب رئاسة الاتحاد، في الدورة الانتخابية الجديدة 2020-2024، أنها تتطلع لأن تتولى قيادة اللعبة في المرحلة المقبلة، مشيرة إلى أن المرأة الإماراتية أثبتت كفاءتها في كل المواقع التي شغلتها، وقادرة على مقارعة الرجال في جميع المجالات الإدارية، التي تسند إليها، وقالت إنها غير بعيدة عن واقع انتخابات الاتحادات الرياضية في الدولة، وخاصة في ما يسمى بـ«التربيطات»، لكنها لا تتخوف منها، وتعلم تماماً كيف تدار الانتخابات، وخصوصاً على منصب الرئيس، و«التربيطات الانتخابية»، التي يراها البعض كلمة السر في الفوز بمقعد الرئاسة، لأنها تملك برنامجاً انتخابياً واضح المعالم، ورؤية واستراتيجية لمواصلة مسيرة التميز الحالي للاتحاد برئاسة الأخ أسامة الشعفار، و«البيان الرياضي» التقاها فور إعلان قلعة العميد، ترشيحها رسمياً عن النادي في الانتخابات المقبلة.

تمكين المرأة

قالت نورة الجسمي: «الكل مندهش، من خطوتي تلك، كوني أول إماراتية، تتقدم لخوض انتخابات رسمية على رئاسة اتحاد رياضي، لكني أقول لهم، نحن في دولة الإمارات، دولة تمكين المرأة، والتي سبق لها أن ترأست المجلس الوطني الاتحادي، وهي الوزيرة أيضاً، وهي تقود طائرة حربية، وغيرها من النماذج المشرفة، التي تدعو للفخر بدعم من القيادة الرشيدة، بجانب أن المرأة الإماراتية محظوظة بدعم ورعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، وكذلك دعم واهتمام ورعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، كلها عوامل تجعل من بنت الإمارات، تخطو بثقة كاملة، لتتقلد أرفع المناصب، طالما كانت تملك الفكر والرؤية والاستراتيجية والطموح.

قائمة موحدة

وعن رؤيتها لخوض الانتخابات لمقعد الرئاسة، وهل ستكون بنظام القائمة الموحدة تقول الجسمي: في الأرجح سأخوض الانتخابات عبر قائمة موحدة، متجانسة، لينعكس ذلك على أداء المجلس ولجانه، ولتكون جسداً واحداً في خدمة رياضة الدراجات، وتقول الجسمي: «أقر بأنني بهذا الترشح، ربما أكون كسرت حاجز الخوف والرهبة من الترشح لرئاسة اتحاد رياضي بالنسبة للمرأة،»، وأعربت الجسمي عن اعتزازها بالإعلان الرسمي لترشيحها من قبل نادي النصر، وأن هذا بمثابة وسام وتاج على رأسها، وتقول: حقيقة يعجز لساني عن شكر نادي النصر، برئاسة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، على هذه الثقة الغالية، التي ستكون دافعاً ومحفزاً لي، لتقديم الأفضل لخدمة رياضة الدراجات، وأنا أدين بالكثير للاتحاد الحالي، ولرئيسه أسامة الشعفار، فهم كانوا وما زالوا يشكلون الدعم، الذي نفذت به العديد من المشاريع والأنشطة والبرامج الطموحة لرياضة الدراجات، منها الطواف النسائي الدولي الأول، تلك التظاهرة العالمية، التي أقيمت للمرة الأولى على مستوى منطقة الشرق الأوسط، أكدت أن دولة الإمارات دولة ابتكارات ومبادرات رائدة، وبهذا الدعم والثقة الغالية، أقدمت على الترشح لرئاسة الاتحاد في الدورة المقبلة».

برنامج انتخابي

وعن محتوى برنامجها الانتخابي تقول الجسمي: «برنامجي يتضمن 18 نقطة مهمة، منها مواصلة دعم الأندية، والوقوف إلى جانبها في المرحلة المقبلة، باعتبارها الشريك الرئيسي في مسيرة الاتحاد، والاستمرار في تنمية موارد الاتحاد المالية، من خلال التعاقد مع الشركات والمؤسسات، لدعم أنشطة الاتحاد والمنتخبات الوطنية، وإقامة مسابقات بأسماء الشركات، والاهتمام بالكوادر الوطنية، وتنظيم الدورات الفنية والإدارية على مدار العام، بالتعاون مع الجهات المختصة، لضمان وجود جيل جديد، يتولى مسؤولية التحكيم والتدريب والإدارة، بأسلوب حديث يتواكب مع تقدم اللعبة، والعمل على إنشاء مركز تدريب دولي للعبة، بالتعاون مع وزارة تطوير البنية التحتية والهيئة العامة للرياضة، يعود بالنفع على لاعبي الأندية والمنتخبات الوطنية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات