أوضح اللواء «م» إسماعيل القرقاوي رئيس الاتحادين العربي والإماراتي لكرة السلة أن مصير البطولات العربية المتوقفة، جراء جائحة «كورونا»، مرهون بموافقة الاتحاد الدولي لكرة السلة «الفيبا»، جاء ذلك خلال اللقاء التلفزيوني، مع قناة النيل الرياضية المصرية، تناول فيه مصير الاستحقاقات العربية المتوقفة، وكذلك المسابقات المحلية للعبة في الإمارات، وقال إن الاتحاد العربي، ينتظر ضوءاً أخضر من الاتحاد الدولي، من أجل انطلاق بطولاته، التي كانت مقررة اعتباراً من يوليو وحتى نوفمبر المقبلين، مشيراً إلى أن تحديد مواعيد جديدة لهذه البطولات، أمر سابق لأوانه، ويعتمد على القرار الدولي، الذي سيحدد عدد البطولات، التي يمكن تنظيمها خلال العام، وخصوصاً بطولة الأندية ومنتخبات الرجال، اللتين كانتا مقررتين في تونس والبحرين.

استغلال التوقف

وقال القرقاوي: إن الاتحاد العربي، استغل فترة التوقف الاضطراري بتنظيم دورة تأهيلية للحكام، وأخرى للإحصائيين في مايو الماضي ويونيو الحالي، حيث سجلت دورة الإحصاء حضوراً كبيراً فاق العدد المسجل، حيث شارك أكثر من 500 دارس بدلاً عن 400، ولفت القرقاوي إلى أن التحضير يتم الآن لإقامة دورة للمدربين، وأخرى للتنظيم والإدارة، في إطار حرص الاتحاد العربي على تكثيف هذه الدورات، بهدف إحداث تطوير في الاتجاهات الفنية والتحكيمية والإدارية.

النشاط المحلي

وبعيداً عن البطولات العربية والدورات التدريبية، تناول القرقاوي المسابقات المحلية، التي توقفت أيضاً بسبب الجائحة، مشيراً إلى أن اتحاد كرة السلة الإماراتي، بدأ منذ فترة بالتحضير لاستئناف نشاطه، بعد صدور قرار من الجهات الحكومية المختصة، وقام بالفعل باتخاذ كل الإجراءات الاحترازية، باختيار صالة صلاح الدين بدبي، لإقامة جميع المسابقات فيها، وأولها المباريات المتبقية لمسابقة الدوري العام، وتم تعقيم الصالة حفاظاً على سلامة اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية، بالإضافة إلى تزويدها بساعة إلكترونية، تم استقدامها من خارج الدولة، واختتم القرقاوي حديثه من دبي، عبر الدائرة التلفزيونية، مؤكداً أن الظروف القاهرة التي تمر بها المنطقة، وكل دول العالم، لن تقف عائقاً في طريق تنفيذ برامجهم.