أكد الدكتور محمد عبدالرازق المحلل الرياضي ومدرب كرة اليد، أن الواجبات الدفاعية بساحات كرة اليد لإبطال مفعول هجوم لاعبي الفريق المنافس سترتكز على 6 محاور وهي، قيام اللاعبين بأداء واجباتهم الدفاعية، والسرعة في احتلال المراكز الدفاعية، وإعاقة تحركات الفريق المنافس، ومواجهة مبكرة للاعب المستحوذ على الكرة عند استلامها أو تمريرها ومنعة من التصويب، والتعاون مع اللاعبين المجاورين ومع الحارس، وأخيراً التوجه إلى مكان تواجد الكرة، مؤكداً أن تعلم الدفاع بساحات لعبة الأقوياء يحتل مكانة مهمة في عمل المدربين، فإن الدفاع يؤدي وظائفه بطريق جيدة حيث يؤدي إلى بعث أثر نفسي قوي يغطي كافة مراحل اللعب ولا يظهر تعبير الدفاع أو حتى تعبير التغطية إلا جزءاً من هذه الوظائف، فإن المدافعة أو الدفاع أو التغطية أو المظلة أو التأمين أو حسن المحافظة لا يعني إلا خدمة هدف واحد وهو تجنب إصابة المرمى بهدف، وإلى جانب هذه الواجبات الدفاعية السلبية، نجد أن للدفاع واجبات إيجابية أيضاً، تتمثل في محاولة الاستحواذ على الكرة، وعلى هذا فإن الدفاع يعتبر بالفعل مرحلة إعدادية للهجوم مثله في ذلك مثل الهجوم من ناحية أخرى، حيث إن له واجبات تتمثل في التحول السريع للدفاع عند اللزوم والذي يتوافق مع المبدأ والمقولة «الدفاع خير وسيلة للهجوم».
الجانب البدني
وحمل محمد عبدالرازق نقص الإعداد البدني كسبب رئيسي في ضعف العمل الدفاعي، وكذلك صعوبة التعاون المؤثر بين اللاعبين في أعمال التغطية الدفاعية الجماعية، خصوصاً أن قانون اللعبة يعتمد إلى حد كبير على الهجوم، وتواجد اللاعبين في حالة نفسية غير ملائمة، وأخيراً عدم إعطاء اللاعبين الأهمية للتدريبات الدفاعية وعدم منح المدرب جزءاً كافياً من العمل التدريبي.
