بعد تأكيد الهيئة العامة للرياضة إقامة انتخابات الاتحادات الرياضية في موعدها للدورة الجديدة 2020 - ‏2024، وأن الانتخابات ستقام بنظام القائمة، وليس بالنظام الفردي، لضمان أفضل المستويات للعمل والنجاح، وتنفيذ البرامج والاستراتيجيات لتحقيق أهداف الاتحاد، والبعد عن الصراعات والمشاحنات التي تؤدي إلى عرقلة العمل، يسود الهدوء أروقه اتحاد كرة اليد، قبل عاصفة الانتخابات المرتقبة، حيث أبدى البعض، استمرار العمل بالنظام الفردي والذي يتيح للأندية الأعضاء اختيار أفضل من يمثلها بعيداً عن التقيد بأسماء تفرض من جانب الرئيس، و«البيان الرياضي»، استطلعت الموقف حول المرشحين ونقل آراء المختصين، خاصة بعد أن علمت من مصادر موثوقة بأن اللجنة المكلفة لصياغة النظام الأساسي للاتحاد قد انتهت من معالجته، وتم إرسال مسودته إلى الهيئة العامة للرياضة، لمراجعته وعرضه على الأندية أعضاء الجمعية العمومية للاعتماد النهائي.

ترشيحات

وعلى الرغم من إعلان نبيل عاشور الأمين العام الحالي للاتحاد، نيته الترشح لمقعد الرئاسة، في خطوة وصفها البعض بالمخاطرة، نتيجة حداثة خبرته في العمل الإداري، لكنه أكد على ضرورة إعطاء الفرصة له ولغيره من الوجوه الجديدة والتي يمكن أن تكون عاملاً مؤثراً في تطوير اللعبة، فيما علمت «البيان الرياضي»، أن محمد حسن السويدي، عضو مجلس الإدارة السابق، سيكون أحد مرشحي الرئاسة.

سلبيات وإيجابيات

وقال محمد شريف نائب رئيس الاتحاد، إن نظام القائمة والنظام الفردي لهما الكثير من السلبيات والإيجابيات، لكنه يرى أن يؤخذ بالوزن التصويتي في الانتخابات القادمة لأنه ليس من العدل مساواة أندية لديها جميع الفئات العمرية ولها تاريخها على المستويين المحلي والآسيوي مع أندية أخرى لديها مدرب وإداري واحد.

وعن مواصفات الرئيس القادم قال شريف: الرئيس هو من يضيف ويعمل وليس لمجرد أن يجلس على الكرسي.

الدمج أفضل

وبدوره، أكد أحمد خليفة حماد عضو مجلس إدارة اتحاد اليد السابق، على ضرورة الدمج ما بين نظام القوائم والانتخاب الفردي، لعدم خسارة الكفاءات في البيئة الرياضي. وأضاف لقد تمكنا من معرفة سلبيات وإيجابيات النظام الفردي ونظام القوائم تجربة جديدة لدينا فمن الأفضل تطبيق مرحلي لهذا النظام على أن يكون 60 % للقائمة و40 % للفردي.