رغم انتظار النظام الأساسي للاتحادات الرياضية، وتحديد المواعيد الرسمية، لإجراء انتخابات مجالس الإدارات الجديدة، إلا أن هناك الكثير من الأسماء، تتردد إعلامياً أو أعلنت بنفسها عن خوضها الانتخابات المقبلة، على منصب الرئيس.

ووفق النظام الأساسي المنتظر اعتماده من قبل الجمعيات العمومية للاتحاد، خلال الشهور المقبلة، ووفقاً للأسماء المطروحة حالياً، ينتظر أن تشهد الانتخابات صراعاً ساخناً على منصب الرئيس، وأن تزداد شراسة مع إمكانية دخول أسماء أخرى، حال تنفيذ الاتحادات لرغبتها بإلغاء بند الدورتين، وكذلك وجود تكتلات انتخابية للأندية وفق الإمارات التابعة لها، فيما ستكون المشكلة الأكبر، إذا تم تطبيق نظام القوائم، في توفر عدد الأعضاء، لشغل القوائم في حالة وجود أكثر من مرشحين على منصب الرئيس، إذ لا يتوفر أعداد كبيرة من الأندية الأعضاء في أغلب الاتحادات، التي ستشهد انتخابات.

هدوء الدراجات

ومع توجه المهندس أسامة الشعفار رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي للدراجات الهوائية، لاعتزال العمل الرياضي، بنهاية الدورة الحالية للاتحاد، وهو ما أعلنه في يوليو 2019، تتردد الأنباء عن نية الشيخ فيصل بن حميد القاسمي رئيس الاتحاد العربي للدراجات الهوائية، بالترشح لرئاسة الاتحاد الإماراتي في دورته الجديدة، وستكون نورة الجسمي عضو الاتحاد الحالي رئيسة اللجنة النسائية والتسويق والتطوير، المنافسة له على المنصب، وحال فوزها، ستكون أول امرأة منتخبة تترأس اتحاداً رياضياً في الدولة.

صراع القوى

وكشف المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد ألعاب القوى، للمقربين منه، عن نيته بعدم خوض الانتخابات المقبلة، حتى إذا تم إلغاء بند الدورتين، وهو ما يترك الباب مفتوحاً لخوض الانتخابات على رئاسة أكثر الاتحادات غرقاً في المشاكل، والصراعات والخلافات الشخصية، والتي المتوقع أن تشعل أجواء الانتخابات المقبلة، مع بدء اتفاقات البعض من الآن، مع مرشحين لخوض انتخابات الرئاسة، تحسباً لاعتماد نظام القوائم.

وحتى الآن، أعلن الدكتور محمد عبد الله المر (50 سنة)، عن نيته الترشح لرئاسة الاتحاد، وكان يمارس اللعبة قبل العمل الشرطي، وذلك عن طريق نادي خورفكان، والذي سبق أن شغل منصب نائب رئيس مجلس إدارته، كما أعلن اللواء (م) أحمد عبيد الصايغ، ترشحه للرئاسة أيضاً، من بوابة نادي الوصل، وستكون المرة الثالثة، التي يخوض بها الانتخابات على المنصب نفسه، وسبق أن خسر الصايغ أمام المستشار أحمد الكمالي في انتخابات الرئاسة لدورة 2008-2012، ثم ترشح لرئاسة الاتحاد، بعد قرار حل مجلس الإدارة الحالي، وكان قريباً من الفوز بالتزكية، قبل أن يتم إيقاف إجراءات اعتماد فوزه في اللحظات الأخيرة، بقرار عودة مجلس الإدارة الحالي للاتحاد، وهناك توقعات بمرشحين آخرين، يسعون حالياً لخلق قاعدة متينة قبل خوض الانتخابات، مع إمكانية دخول منافس نسائي كذلك على المنصب.

ثلاثي الطائرة

وستكون انتخابات مجلس إدارة اتحاد الكرة الطائرة، واحدة من أشرس الصراعات، بعدما أعلن عن دخول ثلاثة مرشحين في تنافس على منصب الرئيس في الدورة المقبلة، وهم عبدالله جمعة الدرمكي، نائب رئيس مجلس إدارة شركة نادي العين للألعاب الرياضية، وعلي أحمد الظنحاني عضو مجلس إدارة الاتحاد، والدكتور أحمد المطوع أمين عام اتحاد الطائرة حالياً، وينتظر المرشحون الثلاثة الإعلان الرسمي عن إجراءات الانتخابات المقبلة، لبدء برامجهم وخططهم لبناء مستقبل اللعبة، في الوقت الذي قضي فيه يوسف الملا، دورتين في منصب رئاسة اتحاد الكرة الطائرة، ويبدو أنه لا يفكر في تكرار خوض الانتخابات المقبلة، حتى إذا أُلغي بند الدورتين، وستكون المشكلة حال تطبيق نظام القوائم، مع وجود 18 نادياً فقط في عضوية اتحاد اللعبة.

اليد والسباحة

ولم يُكشف سوى عن مرشح واحد فقط حتى الآن، لرئاسة اتحاد كرة اليد، في دورته المقبلة حتى الآن، وهو نبيل عاشور، الذي يشغل حالياً منصب الأمين العام للاتحاد، والذي أعلن في وقت سابق عن خطوته تلك، بعدما تأكد من عدم ترشح محمد عبد الكريم جلفار الرئيس الحالي للاتحاد، إلا أنه سيكون علينا الانتظار إلى حين تحديد موعد الانتخابات، لمعرفة إذا ما سيكون هناك مرشحون آخرون أم لا، ويبدو الأمر مختلفاً في اتحاد السباحة، إذ لم يعلن أحد حتى الآن رغبته في الترشح لشغل منصب الرئيس في الدورة المقبلة، رغم إعلان سلطان السماحي رئيس اتحاد السباحة والألعاب المائية، عدم ترشحه لخوض انتخابات مجلس إدارة الاتحاد الجديد، وتأكيده ترك مهمته لمن يأتي بعده، وذلك لارتباطات خاصة.