أكد صالح محمد عاشور المحاضر الدولي لكرة اليد، أن المراقب الفني لمباريات كرة اليد لا يملك أي صلاحية في تغيير قرار حكمي المباراة، وأضاف عضو لجنة الحكام والقوانين بالاتحاد الدولي لكرة اليد رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي، أن للمراقب الفني دوراً كبيراً وفعالاً في إضافة الجديد وتوصيل المعلومة اللازمة في برهة من الزمن لحكمي المباراة، ويشكل وجوده بالملعب دوراً فعالاً ومهماً في إنجاح مسيرة المباراة وحكامها.

وقال: إن هذا النظام مطبق منذ فترة طويلة خارج ملاعبنا، ولكن في ساحات اللعبة محلياً يسري العمل به منذ أكثر من 5 سنوات على مستوى فرق الرجال، وكذلك الشباب والمنتخبات الوطنية والمباريات الحساسة، وحقق القائمون عليه نسبة نجاح كبيرة انعكست بالإيجاب على نجاح مسابقاتنا.

وأضاف: لدينا في الإمارات 15 حكماً حاصلين على شهادة المراقب الفني ومعتمدين من الاتحاد الآسيوي ويواصل 8 منهم عملهم حالياً.

إبداء الرأي

وأوضح عاشور أنه يمكن للمراقب إبداء رأيه في أي مشكلة تحدث في الملعب، وهذا الرأي غير ملزم وبإمكان حكمي أي مباراة الأخذ به أو رفضه حسب رؤيتهما ولكن المراقب يمكنه في حال عدم الأخذ برأيه أن يدون ذلك بورقة التسجيل ورفعها للجنة الحكام لاتخاذ العلم واللازم، وشدد على أن يكون المراقب ملماً بشكل كامل بقانون اللعبة لكي لا يسبب لنفسه الإحراج، وكذلك عليه الحضور المبكر لمكان اللعب لتفقد جميع متطلبات المباراة، وعلية السيطرة على مقاعد البدلاء، ودخول وخروج اللاعبين، ومراقبة وقت المباراة، وأن يشكل مع حكمي المباراة وحكام الطاولة فريق عمل واحداً، بالإضافة للعديد من المهام الأخرى للوصول باللقاء في النهاية لبر الأمان.

لا تدخل

وذكر أنه يجب على المراقب الفني عدم التحدث مع الحكام عن القرارات، وذلك فيما يتعلق باحتساب «فاول» للمشي بالكرة عدد الخطوات، أو احتساب رمية جزاء 7 م أو عقوبة اتخذت من الحكام، ويمكن أن يتدخل عند الضرورة القصوى، ونادراً في حالات الأخطاء الواضحة في القانون، والتي تؤدي إلى احتجاجات والاستفسار عن رقم اللاعب المعاقب، وإعطاء تلميح عن كيفية استئناف اللعب بعد توقف المباراة، وطلب الحكام للحضور إلى الطاولة لتوضيح شيء حدث، ولفت نظر الحكام عندما لا يسمعون صافرة الطاولة، وإعطاء عد تنازلي للحكام في آخر 10 ثوان لمساعدة الحكام على معرفة الوقت المتبقي على نهاية المباراة، وعدم النظر للوحة الوقت في الصالة.