بدأت الرياضة تستعيد نسقها العادي تدريجياً، بعد فترة توقف استمرت ما يقرب من 75 يوماً، بسبب الإجراءات الاحترازية ضد «كورونا»، وجاءت العودة بروح جديدة، وبشروط صحية وقائية تهدف للتقليل من خطر الإصابة بالفيروس، ومن ضمن الأفكار الجديدة التي فرضتها الجائحة «جيم في الهواء الطلق»، حيث قام أحد مراكز التدريب الخاصة، بنقل نشاطه إلى شاطئ الممزر في دبي، كإجراء احترازي، للحفاظ على سلامة الرياضيين.

وأشار أحمد الجنزوري مدرب كمال الأجسام واللياقة والكيك بوكسينغ، بمركز«كل النجوم للياقة البدنية»، إلى أن فكرة التدرب في الهواء الطلق، فرضتها الظروف الصحية الحالية وتحقق فوائد صحية عدة، حيث تزيد نسبة الأكسجين في الجسم، وتنشط الدورة الدموية، وقال: نقوم بتدريب اللاعبين على مجموعات صغيرة،لضمان التباعد الاجتماعي، ويحرص كل لاعب على اصطحاب أدواته التدريبية، وتعقيمها مع الالتزام بارتداء الكمامات.

وأوضح الجنزوري أن الابتعاد لفترة طويلة عن ممارسة النشاط، جعل اللاعبين يعودون أكثر حماسة، وبروح جديدة، وأكد أن فكرة «جيم في الهواء الطلق»، ألهمت الشباب، تعلم رياضة الكيك بوكسينغ.