أكد خالد العولقي مشرف رياضة الجوجيتسو في نادي بني ياس عن تجربة أبنائه المميزة مع رياضة الجوجيتسو وجوانبها الإيجابية التي انعكست على أدائهم خلال رحلتهم في الدراسة عن بعد. ويؤكد العولقي أن الجوجيتسو تمنح جميع ممارسيها أسلوب حياة يتسم بالدقة والنظام ووضوح الغاية والأهداف.

ويضيف العولقي أن لاعبي الجوجيتسو يسهل تمييزهم عن غيرهم فهم يعملون بنظامٍ دقيق يستند بشكل أساسي على الانضباط والالتزام وإدارة وتثمين الوقت، وهي المزايا التي لا يملكها إلا الرياضيون الذين يتمتعون بقدر عال من المسؤولية والإدراك لحجم التحديات ويبرهنون على جاهزيتهم لمواجهتها وتجاوزها مع تعلم خبراتٍ فريدة يوظفونها في المستقبل.

ويعد ولَدي خالد العولقي، مهدي وفراج، من اللاعبين الشباب البارزين على ساحة الجوجيتسو المحلية، واللذين قال عنهما: وجدوا في التعليم عن بعد فرصة لإضافة قيمة فنية ومهارة جديدة إلى رصيدهم وتلك هي الطريقة التي يفكر بها اللاعبون وهي تحويل التحديات إلى فرص. 

ويعلق العولقي على تجربة أبنائه في التعلم عن بعد بالقول إن مهدي وفراج لم يستغرقا وقتاً طويلاً للتأقلم مع مستجدات التعليم خلال الفترة الحالية، لا سيما أنهما معتادان على مثل هذه الأجواء من خلال حضورهما للعديد من الندوات التدريبية والتي تتشابه بطبيعتها مع التعليم عن بعد الذي يعتمد بشكل أساسي على التركيز والتنظيم الكبيرين. 

من جانبه يقول البطل الصاعد عمر الفضلي أن التأقلم السريع مع التعلم عن بعد هو أحد الجوانب الإيجابية العديدة لرياضة الجوجيتسو ولكن يتعين علينا أن نشيد بالبنية التكنولوجية الرائدة التي تتمتّع بها الدولة والتي مكنّت جميع الطلاب من الوصول إلى خدمات الإنترنت ذات الجودة العالية والسرعة الفائقة، حيث جعلت من التعليم تجربة متميزة، والتي حرصت جميع الكوادر التدريسية في مدارس الدولة على استغلالها بالشكل الأفضل لضمان استمرارية المسيرة التعليمية للطلاب.

وأضاف الفضلي أن أبرز التحديات المرتبطة بالتعليم عن بعد تمثّلت بضرورة التأقلم مع الطريقة الجديدة في التعليم، إلا أن تجاوبنا كلاعبين لرياضة الجوجيتسو مع هذا الواقع كان مختلفاً بالنظر لما اكتسبناه من رياضة الجوجيتسو من مهارات إدارة الوقت والتنظيم الجيد والانضباط. 

بدوره قال لاعب المنتخب الوطني سالم مبارك الظاهري أن أحد أهم وأبرز قيم رياضة الجوجيتسو تتمثل في الصبر والالتزام والمسؤولية ولقد ساعدتنا هذه القيم في التعامل الأمثل مع التحديات والتعايش مع الأزمات واستخلاص الدروس والعبر وتوظيفها في رحلة التطور الشخصية. 

وأوضح أن واقع التعليم المستجد مثّل بعض الضغط على الطلبة كونهم لم يعتادوا عليه سابقاً ولم يكونوا مهيأين ومستعدين لتقبل هذا النوع من التعلم وأخذه بالجدية المطلوبة، ومن هنا نجد بأن لاعبي الجوجيتسو كانوا أكثر تكيفاً وتأقلماً مع هذه المرحلة، سيما أنهم يتفوقون من ناحية تنظيم وإدارة الوقت والانضباط.