أكد خليفة سلطان بن سليمان، عضو اتحاد كرة اليد السابق، وعضو مجلس إدارة نادي الشباب «سابقاً»، والرئيس السابق لمركز إعداد القادة بدبي، أن أزمة فيروس «كورونا» التي ألقت بظلالها على الرياضيين في كل دول العالم، كان لها تأثيرها الإيجابي، في فتح المجال أمام تحديث وتطويرالفكر الإداري في الرياضة مستقبلاً، وخاصة على مستوى التعاقدات والموازنات المالية، وأن هذه الأزمة الصحية، دفعت الرياضيين إلى ابتكار طرق جديدة للتواصل والتدريب والمحافظة على المستوى البدني والمهاري لهم من خلال التدريب عن بعد.

الولاء والانتماء

ويرى خليفة أن الولاء والانتماء، كان أبرز ما يميز الجيل القديم من الرياضيين، وكان عصر الهواية هو عصر الأسرة الواحدة داخل الأندية الرياضية، بعد الانتقال من مجالس «الفرجان»، وكان الجميع يبذل قصارى جهده من أجل شعار ناديه، كما كان النشاط الرياضي في المدارس أفضل وأشبه بالبطولات الكبرى، وكانت الأندية الرياضية مكملة للنشاط المدرسي. وأضاف: بعد تطبيق الاحتراف اتخذت الرياضة منحى آخر، وقل الاهتمام بالألعاب الجماعية، وأصبح الاهتمام فقط بكرة القدم وفقدت الألعاب الجماعية هيبتها، بعد أن كانت مقصد الكثير من أبناء الوطن، وهنا أطالب الأندية، بالعمل على استقطاب اللاعبين الواعدين والإكثار من الأنشطة الرياضية، والبعد عن ظاهرة إلغاء بعض الألعاب والاستثمار الجيد في المراحل السنية.

مناصب عدة

وبدأ خليفة سلطان حياته الرياضية في عام 1980 كعضو مجلس إدارة في نادي الشباب «سابقاً» ومشرفاً على كرة اليد بالنادي، وشغل في الوقت نفسه منصب رئيس مركز إعداد القادة بدبي، كما شغل عضوية اتحاد كرة اليد عدة دورات، كأمين للسر، وتوج عمله في المجال الرياضي بعضوية مجلس إدارة جمعية الإمارات لبيوت الشباب والتي شهدت في عهده تطوراً أشاد به القاصي والداني، ولعل أبرز ما في مسيرته في العمل الرياضي هو أنشاؤه للمدرسة الشاملة بنادي الشباب كأول مشروع لصناعة البطل الرياضي وفق منهج علمي حقق مخرجات جيدة للساحة الرياضية، كما كان حاضراً ومشاركاً في الكثير من المؤتمرات والتجمعات الشبابية.