انطلقت دورة ند الشبا الرياضية في نسختها الأولى في 2013، تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، لكنها تغيب هذا العام، كبقية الفعاليات الرياضية في العالم، بسبب الإجراءات الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا.
وتحاول دورة ند الشبا أن تكون قريبة من جمهورها ومتابعيها الذين تعودوا على أجوائها الساحرة خلال الشهر المبارك من خلال بثّ فيديوهات تستعيد اللحظات السعيدة عبر أبرز المحطات التي مرت بها في 7 سنوات وفي صور تنشر الأمل لغد أفضل بشعار «سننتصر ونعود أقوى».
وتحولت الدورة من مجرد دورة رياضية ترفيهية إلى فعالية متكاملة شاملة للمبادرات الإنسانية والمجتمعية، كرّست الرياضة أسلوب حياة للجميع، وشهدت خلال ما يقرب من 30 ألف مشارك في 7 دورات.

إجراءات
وأكد حسن المزروعي مدير الدورة أن غياب الحدث هذا العام لأول مرة منذ انطلاقته في 2013 يأتي ضمن الإجراءات الوقائية التي اتخذتها الحكومة لمحاربة فيروس «كورونا»، ولكن الدورة تظل في قلوب الجميع وخصوصاً كل من أصبحوا جزءاً منها من الجماهير والمشاركين والمتابعين لفعالياتها عبر القنوات التلفزيونية من مختلف الدول، حيث تجاوزت شعبيتها الحدود بفضل تطور مستواها الفني العالي واستقطاب أفضل النجوم في العالم في الكرة الطائرة وكرة قدم الصالات.
وقال: انطلقت دورة ند الشبا الرياضية في 2013 تحت شعار «قدرات لا حدود لها» لتترجم توجهات قيادة رشيدة تضع الرياضة في مقدمة اهتماماتها باعتبارها أسلوب حياة ومصدراً للسعادة والطاقة الإيجابية، ولتحقق أهدافاً عديدة رياضية ومجتمعية حتى أصبحت الحدث الرياضي المجتمعي الأهم في هذا الشهر الفضيل.
وأوضح المزروعي أن نجاح الدورة تحقق بفضل الدعم اللامحدود من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، طيلة السنوات السابقة، وتنوع ألعابها والحضور الجماهيري الكبير والمشاركة القياسية في مختلف فعالياتها، إضافة إلى تجانس فريق العمل والإشراف المميز لمجلس دبي الرياضي والشركاء الذين ساهموا في بناء هذه الدورة المميزة وصنعوا نجاحها على مر السنوات، وقال: حققت الدورة العديد من النجاحات طيلة السنوات الماضية وشهدت مشاركة عشرات الآلاف من الرياضيين، وساهمت في تغيير نمط تفكير الناس من كون شهر رمضان هو شهر الراحة إلى تكريس الرياضة أسلوب حياة.
وأضاف: التنوع في المسابقات الرياضية من عوامل ارتباط الرياضيين بالدورة، خاصة أنها ضمت 15 لعبة مختلفة بين الرياضات الفردية والجماعية وحتى رياضة التحدي وأصحاب الهمـم.
نجاح
وأثنى المزروعي على نجاح اللجنة المنظمة في خلق التجانس بين الجانب الرياضي للدورة والجانب الاجتماعي والإنساني من خلال مسابقاتها وبرامجها ومبادراتها مثل جائزة البصمة الرياضية، وتركيزها على الجانب الاجتماعي، حيث تحولت إلى كرنفال عائلي خلال الشهر المبارك، وتميز الجانب الرياضي بتنوع الألعاب واستقطاب أفضل اللاعبين في العالم في مسابقتي الكرة الطائرة وكرة قدم الصالات.
بينما يشمل الجانب الإنساني يوم زايد للعمل الإنساني والاهتمام بأصحاب الهمم من خلال تخصيص أكثر من فعالية لهم مثل كرة السلة على الكراسي المتحركة، كرة الطائرة جلوساً، كرة القدم لذوي الإعاقة السمعية وسباق الدراجات الهوائية.
وأشار المزروعي إلى أن الألعاب التي تتم إضافتها في الدورة تتم دراستها بعناية ومدى الإضافة التي يمكن أن تقدمها للجمهور مثل رياضة الكريكت التي شهدت العام الماضي مشاركة واسعة من الجالية الآسيوية، وأضاف: كنا حريصين من البداية على اعتماد لعبة الكرة الطائرة كونها إحدى أبرز الألعاب الشعبية في شهر رمضان وتحظى بمكانة مميزة لدى الأجيال السابقة، وفعلاً نجحت في استقطاب المئات من الجماهير شأنها في ذلك شأن كرة قدم الصالات في ظل استقطاب المسابقتين لأبرز النجوم العالميين، وهناك رياضات لها جمهورها وممارسيها في دبي والإمارات بشكل عام تمت إضافتها إلى قائمة الألعاب وشهدت نجاحاً كبيراً مثل التزلج على الجليد وكرة السلة 3*3 والمبارزة والجوجيتسو والتحدي الليلي.

