اعتمد الأولمبياد الخاص الإماراتي منصة ذكية يتابع عبرها تدريبات اللاعبين مع الأندية والمراكز في الدولة المقدر عددها بـ35 نادياً ومركزاً حكومياً وخاصاً، نظراً لتوقف النشاط الرياضي، ضمن التدابير الاحترازية التي اعتمدتها الدولة لمواجهة خطر انتشار فيروس كورونا، وينفذ البرامج المعتمدة 150 مدرباً ومعلماً ومدرس تربية خاصة، يتواصلون بشكل مباشر مع الرياضيين وأسرهم، وفق جدول أسبوعي يقدم محتوى فنياً وتدريبياً وتوعوياً، كما يشمل التواصل المتابعة مع المسؤولين والفنيين والمدربين ومشغلي النظم الإلكترونية، وهذه المنظومة الذكية تهدف من خلال برامجها المتنوعة إلى وضع الرياضيين في دائرة النشاط برفع معدلات اللياقة البدنية وتنمية المهارات.

وأوضح عمرو بدوي رئيس وحدة الرياضة والتدريب في الأولمبياد الخاص الإماراتي، بأن أولويات المرحلة تقتضي توقف النشاط الرياضي، والتزام المنزل، ولذلك تم تفعيل منظومة ذكية للتدريب عن بعد، بهدف الحفاظ على اللياقة البدنية للاعبين، بالتعاون مع الأندية، علماً أن بعض الأندية كان لديها بالفعل منظومة إلكترونية فعالة قبل الأزمة.

وأضاف: خطة العمل عن بعد تتبلور في حصص تدريبية بسيطة ومتوسطة من 20 وإلى 30 دقيقة، من الأحد وإلى الخميس، يتم خلالها تواصل المدربين مع اللاعبين وأسرهم، ويشمل المحتوى حصص تدريبية للحفاظ على اللياقة البدنية، لأن الجلوس في المنزل لساعات طويلة يؤدي إلى الخمول وزيادة الوزن.

وأوضح بدوي بأن آلية التواصل مع اللاعبين وأسرهم تأخذ صوراً متعددة بحسب قدرات بعض الأندية، وطريقة عملها، حيث إن البعض أعد قنوات على «اليوتيوب» وتشمل فقرات تدريبية، من خلال مدربيها، على أن يعد أولياء الأمور مقاطع فيديو للحصة التدريبية لأبنائهم، ومشيراً إلى أن بعض الأندية أو المراكز لجأت إلى عمل «قروبات» على «الواتس آب» ، والهدف من هذه الأمور تطويع العالم الافتراضي بجميع أشكاله في تقديم محتوى مميز يخدم اللاعبين ويحافظ على لياقتهم البدنية قدر المستطاع.