أكدت نورة الجسمي رئيسة اللجنة النسائية والتسويق والتطوير باتحاد الدراجات الهوائية أن «الدراجات» تعدّ الرياضة الأقرب للتحول للاحتراف في الدولة، بعد تجربة كرة القدم التي انطلقت منذ 12 عاماً، موضحة أن تحويل «الدراجات» إلى رياضة محترفة سيكون أحد أبرز البرامج التطويرية التي ستعمل عليها في حال نجحت في الفوز برئاسة الاتحاد في الفترة الانتخابية المقبلة، وقالت الجسمي في تصريح لـ«البيان الرياضي»: تشهد رياضة الدراجات قفزة نوعية في السنوات الأخيرة بفضل دعم أصحاب السمو الشيوخ، والسياسة التطويرية التي اعتمدها مجلس الإدارة الحالي للاتحاد برئاسة أسامة الشعفار، وأتطلع لمواصلة النجاحات التي تحققت، وتعزيزها بأفكار ومبادرات وبرامج تطويرية للارتقاء باللعبة إلى مكانة أفضل، بعدما أثبتنا أننا قادرون على التربع على قمّة المسابقات العربية والآسيوية، ولما لا يكون لنا فرق محترفة تنافس عالمياً؟، وتجربة فريق الإمارات أبوظبي، ناجحة، ويمكن أن نستلهم منها لإطلاق فرق محترفة أخرى، وفي حال نجحت في الفوز برئاسة الاتحاد، سأعمل على إنشاء فريق محترف للرجال وآخر للسيدات واستقطاب أبرز الدراجين في العالم، وسيكون الفريقان عبارة عن قاطرة تجرّ هذه الرياضة إلى مستويات أعلى.

مواهب جديدة

وأضافت الجسمي: «مثلما صنعنا نجمنا الذهبي يوسف ميرزا، نحن قادرون على اكتشاف مواهب جديدة وصناعة أبطال آخرين في المستقبل، خاصة أنه لدينا دراجين مميزين في كل الفئات لكنهم يحتاجون إلى الاهتمام والدعم، ولدينا مبادرات مجتمعية كثيرة في الإمارات، عززت حضور رياضة الدراجات بشكل أكبر لدى الشباب، وهناك العديد من المضامير في مناطق مختلفة، إضافة إلى الطوافات العالمية التي تستضيفها الدولة سنوياً، وفي مقدمة كل هذه العوامل الإيجابية، نحن محظوظون بدعم واهتمام القيادة الرشيدة بالدراجات والرياضة بوجه عام».

وتابعت: «هدفنا تطوير رياضة الدراجات في فئتي الرجال والسيدات لكل الأعمار وحتى في فئة أصحاب الهمم الذين نحرص على أن يكونوا جزءاً مهماً من كل المبادرات المجتمعية»، وأكدت الجسمي أنها على أتم الاستعداد لتولي منصب قيادة الاتحاد المرحلة المقبلة، بفضل ما تحظى به من دعم مجلس الإدارة الحالي، لكنها تحتاج أيضاً إلى وقوف الأندية إلى جانبها، وأضافت: «الفترة التي قضيتها على رأس اللجنة النسائية والتسويق والتطوير بالاتحاد، مكنتني من اكتساب المزيد من الخبرة وإطلاق العديد من المبادرات مثل الطواف النسائي العالمي، الذي أقيم لأول مرة في دبي خلال ديسمبر الماضي، ونتطلع إلى تنظيم النسخة الثانية هذا العام، إضافة إلى تعزيز التعاون بين القطاعين الخاص والحكومي».

وعن موعد الانتخابات المقبلة للاتحادات الرياضية، اقترحت نورة الجسمي إقامتها هذا العام بمجرد عودة الحياة إلى طبيعتها بنهاية أزمة فيروس "كورونا"، وعدم تأجيلها إلى العام المقبل، وقالت: «لا يوجد داع لتأجيل الانتخابات خصوصاً أن أغلب اتحاداتنا لا تتعلق بها مشاركات أولمبية، وعلينا أن نطوي صفحة الدورة الحالية والتركيز على المستقبل»، وأضافت الجسمي أن تأجيل الألعاب الأولمبية إلى العام المقبل، فرصة مهمة لرياضيينا الذين تأهلوا، للاستعداد بشكل جيد، وأيضاً لمن مازال يحتفظ بفرصة التأهل المباشر أو عبر بطاقة الدعوة للتحضير والاستعداد لتمثيل الدولة، بالشكل المطلوب في طوكيو 2021، وكشفت نورة الجسمي، أنه بالرغم من تعليق كافة الأنشطة الرياضية كإجراء وقائي لمواجهة تفشي فيروس "كورونا"، إلا أن الاتحاد يحرص على متابعة دراجي المنتخب الوطني للرجال والسيدات عن بعد، وتوجيههم للمشاركة في كافة المبادرات التي تطلقها المجالس الرياضية في الدولة، مثل مبادرة الطواف الافتراضي الذي أطلقه مجلس دبي الرياضي، وأعتقد أنها مبادرة استثنائية ومميزة تعزز مكانة هذه الرياضة لدى المجتمع الإماراتي.

المرأة القيادية

وعن حضور المرأة في المراكز القيادية في الرياضة، أكدت نورة الجسمي أنها تسعى أن تكون نموذجاً للمرأة القيادية الناجحة وتعزيز رؤية القيادة الرشيدة التي منحت المرأة مكانة مميزة في مختلف المجالات لتولي المناصب القيادية سواء على رأس عدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية، وقالت: «علمتنا قيادتنا الرشيدة أن المرأة يمكن أن تشغل مناصب قيادية مهمة في الدولة وتمثيل الدولة في أبرز المحافل الدولية، وأنا شخصياً لم آت من فراغ، إنجازاتي تتحدث عني وأتطلع لكسب المزيد من التحديات من خلال رئاسة اتحاد الإمارات للدراجات الهوائية».