بات الحكم الدولي يعقوب غابش صاحب سجل متفرد، لم يسبقه إليه أحد في تاريخ كرة السلة وربما في جميع الألعاب بارتباطه وعشفه للعبة 44 سنة متصلة، منذ أن كان لاعباً في أشبال فريق الشارقة ثم تحوله لمجال التحكيم بعد اعتزاله اللعب قبل أكثر من 30 عاماً.

ورغم وصوله 57 عاماً، واصل غابش مشواره في تحكيم اللعبة على المستوى المحلي بعد سنوات طويلة قضاها على المستوى الدولي ليصبح أكبر حكم على مستوى العالم.

وحفل مشوار غابش الطويل في مجال التحكيم بالكثير من الأرقام القياسية، فهو أكثر الحكام الذين أداروا مباريات محلية، وكذلك هو الحكم المواطن، وهو الحكم الوحيد الذي شارك في بطولة دبي الدولية منذ انطلاقتها في عام 1989 حتى وصلت مشاركته للنسخة 31.

ولم تبتعد العائلة عن المسار الذي اتجه له غابش في كرة السلة، نجله حمد هو أحد لاعبي الفريق الأول حالياً للشارقة، ونجله الثاني عبيد مارس اللعبة قبل أن يتركها مبكراً، بالإضافة إلى ابن شقيقته عبدالله يعقوب لاعب الفريق الأول للوحدة، وخالد جمعة ابن شقيقه الذي وصل إلى مرحلة الشباب بالشارقة.

وكشف غابش عن ميول نجله حمد لكرة القدم قبل أن ينصحه بالاتجاه للسلة، مشيراً إلى أن التحول من القدم للسلة ربما يكون قراراً خاطئاً بمعايير المقابل المادي، ولكن حبه لكرة السلة جعله يشجع أبناءه وأبناء الأسرة للارتباط بالسلة دون النظر لمكاسب مادية.