أطلقت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، خدمة مجتمعية جديدة بعنوان «الرياضة والمرح لأصحاب الهمم - التدريب عند بعد»، شملت الرياضيين من منتسبي الأندية والمراكز التابعة للمؤسسة على مستوى أبوظبي، متخطية الحدود المحلية والإقليمية إلى المنطقة العربية، توسعت من خلالها في التواصل مع أصحاب الهمم الرياضيين من منتسبي جمعية الغد المشرق لرعاية الفئات الخاصة في مصر، والأولمبياد الخاص البحريني بالتعاون مع مؤسسة الأولمبياد الخاص الإماراتي، والجمعية المغربية لمساندة الأشخاص ذوي التثلث الصبغي.

ويجرى خلال المبادرة تزويد الرياضيين أصحاب الهمم بالبرامج التي تدعم التواصل عن بعد لتقديم حصص تدريبية يقدمها كوادر المؤسسّة من المدربين منتسبي الأندية ومعلمي التربية الرياضية بالمراكز التابعة لها للحفاظ على لياقتهم ولاستمرارية النشاط، بما يتوافق مع الجهود الإنسانية للعمل على مجابهة انتشار فيروس كورونا.

وأكد إسماعيل المرازيق، مدير إدارة الأندية الرياضية بمؤسسة زايد العليا، أن برنامج «متعة الرياضة عن بعد» تم تنفيذه للطلبة من منتسبي المؤسسة في الأندية والمراكز التابعة لها في مناطق أبوظبي والعين والظفرة بهدف المحافظة على استمرار النشاط الرياضي وعدم توقف أصحاب الهمم عن ممارسة الأنشطة والتدريبات للحفاظ على لياقتهم البدنية.

وقال: يتم تنفيذ البرنامج عبر تقنيات الاتصال المرئي التي وفرتها إدارة تقنية المعلومات بالمؤسسة، ضمن الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا.

وأشار سيف النعيمي، مدير نادي أبوظبي لأصحاب الهمم، إلى أن طبيعة الحصص الرياضية التي يتم تقديمها متنوعة ومختلفة وتستغرق الحصة 30 دقيقة، وتوجد فرصة لمشاركة أولياء الأمور في التدريب والاستفادة من توجيهات المدربين ومتابعة أبنائهم.

وقال: يستفيد من المبادرة 38 لاعباً من خارج الدولة، منهم 13 لاعباً من الأولمبياد الخاص البحريني، و15 لاعباً من جمعية الغد المشرق المصرية، و10 لاعبين بإشراف مدرب من الجمعية المغربية لمساندة الأشخاص ذوي التثلث الصبغي.

وذكر النعيمي أن عدد المستفيدين من تطبيق مبادرة الرياضة عن بعد بالنسبة لمنتسبي مؤسسة زايد العليا وصل إلى 393 من أصحاب الهمم منهم 196 في أبوظبي و119 في منطقة العين 119 و78 في منطقة الظفرة.

إشادة عربية

من جهته، أعرب الدكتور محمد فتحي، استشاري تربية رياضية معدّلة بجمعية أصدقاء الغد المشرق لرعاية الفئات الخاصة في مصر، ومنير عصمت، مدرب بمركز الأمير مولاي رشيد التابع للجمعية المغربية لمساندة الأشخاص ذوي التثلث الصبغيعن تقديرهما لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم ولدولة الإمارات على تنفيذ المبادرة التي تأتي لصالح أصحاب الهمم، وتسهم في الحفاظ على لياقتهم البدنية الحركية والنفسية في ظل الظروف الحالية.