أطلق اتحاد الإمارات لكرة اليد أكبر برنامج لتأهيل وتطوير الكوادر التحكيمية في الدولة، خلال فترة توقف النشاط الحالية ضمن مبادرة التعليم المستمر«عن بعد»، التي يستفيد منها 55 حكماً وحكمة في مختلف الفئات والمراحل، إضافة إلى المنتسبين لمشروع «الحكم الصغير» وعددهم 17 حكماً وحكمة في مختلف المراحل السنية من 12 إلى 30 عاماً.
وأكد عبدالله الكعبي عضو مجلس إدارة الاتحاد رئيس لجنة الحكم أن مجلس إدارة الاتحاد، برئاسة محمد عبدالكريم جلفار يوفر الدعم الكامل للحكام لتطوير مستواهم، وإحداث نقلة نوعية في كفاءة التحكيم الإماراتي.

وأوضح أن مشروع تطوير قضاة الملاعب الحالي يتم على محورين، حيث يركز المحور الأول على قضاة الملاعب الجدد والصغار والمبتدئين، ويتم من خلاله توفير الفيديوهات الخاصة بقوانين ولوائح التحكيم، وإرسالها لهم عبر تطبيقات الاتصال المتفق عليها، للاطلاع عليها وتنفيذها من قبل الجميع، بإشراف ومساعدة ياسر سليم السكرتير الفني للحكام بالاتحاد، الذي يطلع على أدائهم من خلال متابعته للفيديوهات الخاصة بهم وهم يطبقون اللوائح والقوانين، وفي الوقت نفسه، يتابع تدريبات اللياقة البدنية المنزلية التي يجرونها للحفاظ على جاهزيتهم البدنية.
أما المحور الثاني فهو الخاص بقضاة الملاعب الكبار حيث تتضمن ورش العمل الخاصة بهم فيديوهات وتقارير وبرامج تدريب عن آخر المستجدات في قانون الاتحاد الدولي.
وأضاف عبدالله الكعبي ، نحرص على اطلاعهم على الحالات التحكيمية الدقيقة ومراجعتها معهم .
ولفت إلى أنه يستفيد من هذا البرنامج نحو 38 حكماً وحكمة في مختلف الفئات.
