تعد مسيرة عائلة العولقي مع رياضة الجوجيتسو هي الأبرز بين العديد من قصص نجاح الرياضة في الدولة، لأن العائلة كونت فريق جوجيتسو كاملاً من 9 لاعبين، وانطلقت رحلة العائلة مع الرياضة مع خالد العولقي صاحب الحزام البني في الجوجيتسو، حيث أورث عشقه الرياضة لابنه الأكبر مهدي والذي تحوّل بعد انضمامه لنادي بني ياس إلى أحد أبرز نجومه، ولم يقف شغف خالد العولقي بالرياضة عند حدود، بل عمل على نقل فنون ومهارات اللعبة لأبنائه الثمانية، حتى باتت أسرة خالد العولقي تشكلّ فريقاً مصغّراً بحد ذاته، يدرب فيه الكبار إخوتهم الصغار، وينهل فيه الصغار من شغف وعشق الكبار لهذه اللعبة.
ومع التزام جميع لاعبي الجوجيتسو بالبقاء في المنزل للحد من انتشار فيروس «كورونا»، كانت أسرة العولقي على أتم الاستعداد لمتابعة تدريبها ، حيث خصص خالد غرفة في منزل الأسرة وجهزها ببساط الجوجيتسو لتمكين أبنائه من متابعة تدريباتهم فيها.
