شاركت العقيد الدكتورة ريما الحوسني، مديرة الخدمات الطبية في شرطة أبوظبي، في الحلقة الخاصة من حملة #إيقاف سلسلة المرض، والتي أطلقها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، احتفالاً بأبطال الطواقم الطبية الذين يواصلون المخاطرة بحياتهم، ويعملون على مدار النهار والليل، من أجل مواجهة انتشار فيروس «كورونا».
وتحدثت الحوسني، عن تجربتها في فحص المرضى ومواجهة هذا الوباء، قائلة: «عندما نرتدي ملابس الحماية، لا نستطيع التنفس بشكل طبيعي وأحياناً نشعر بالضيق، وهذا يتسبب بالصداع، وهذا الأمر ليس سهلاً، وغير مريح على الإطلاق، وأنا أحتاج للعناية بأطفالي، وفي الوقت ذاته يتوجب علي اتخاذ إجراءات وقائية إضافية لحمايتهم وحماية نفسي».
وأردفت: «يجب على الناس أن يستمعوا لنصائح القطاع الطبي، ويساعدونا من خلال البقاء في المنازل، وإبقاء مسافات مع الآخرين والمحافظة على نظافة أنفسهم، الناس لا تدرك حجم المشكلة، وأرجو منكم أن تساعدونا وتساعدوا الحكومات، العالم يمر بأوقات صعبة، ويجب على الناس ألا يزيدوا الأمر تعقيداً ويساعدونا على كسر سلسلة انتشار المرض».
فيما قالت الدكتورة زهرة هاراتيان، المسؤولة الطبية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، مديرة مركز التميز الطبي في الاتحادين الدولي والآسيوي لكرة القدم: «لا أستطيع زيارة والدي، ولكنني أتواصل معه عبر وسائل الاتصال الحديثة، وشخصياً عانيت من أعراض وخضعت للحجر، ولكنني عدت للعمل مباشرة بعدما جاءت نتيجة فحصي سلبية، وأنا وزملائي قمنا بكل ما بوسعنا لمواجهة الفيروس، وفي ذات الوقت قمنا بإطلاق حملة #كرةالقدم_1_كورونا0، ونعمل مع لاعبي كرة قدم مشهورين، ونقدم النصائح للناس حول العناية بصحتهم، ونشدد لهم على أهمية البقاء في المنازل».
مناشدة
وناشد الهندي الدكتور اريا روي، والذي يعمل في مركز باتاتشاريا لعلاج العظام والأبحاث، الجميع بالالتزام بالقواعد التي ضعتها الحكومات، وقال: «التحدي الأكبر الذي نواجهه، قلة المعلومات عن العدو، والهند بلد متعدد الثقافات، ويضم عدد سكان كبيراً جداً، ومن الصعب على الناس أن يتفهموا الموقف، ويجب على الجميع الالتزام بنصائح الحكومة والبقاء في المنزل».
وقالت الفلبينية الدكتورة بيرناديت فيلاسكو، المنسقة الطبية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: «هناك الكثير من العوائق التي تواجهنا، ولكن الجميع يعملون معاً من أجل مكافحة هذه الوباء، ولا نستطيع القيام بذلك وحدنا، وهذه ليست معضلة يواجهها العاملون في مجال الصحة وحدهم، لهذا يتوجب على الجميع البقاء في منازلهم، ويتوجب على الذين يعانون من أعراض الفيروس أن يتواصلوا مع أرقام الطوارئ، من أجل الحصول على النصائح».
