أكد محمد شهاب بطل الإمارات وآسيا والعرب في رياضة السنوكر، وصاحب الإنجازات العالمية على مدار 30 عاماً أنه لم يبتعد عن رياضته المفضلة يوماً واحداً خلال فترة توقف النشاط الحالية، ولم يتغيب عن التدريبات لأنه يملك أجهزته وطاولته في المنزل، ويتدرب على فترتين يومياً بمنزله إحداهما من بعد الفجر وحتى السابعة والنصف، والثانية بعد عودته من عمله حيث إنه ضابط بشرطة أبوظبي، وأشار إلى أنه يستعد للمشاركة في بطولة العالم بأبوظبي في أكتوبر المقبل، «ويمكن أن أحقق أكثر من ميدالية فيها على مستوى الفرق والفردي حتى أصل إلى رقم 100 ميدالية الذي أسعى إليه، وكانت هناك بطولة عربية الشهر المقبل، ولكنه من الصعب إقامتها في ضوء الظروف الصحية الراهنة».
تواصل
وأوضح شهاب أن برنامجه لم يتأثر بالظروف الصحية الحالية سوى بغياب المشاركة في البطولات، والذهاب إلى صالة التدريب في مدينة زايد الرياضية، والتي أقام فيها أكاديمية دولية لتعليم السنوكر وصناعة الأبطال، وأشار إلى أنه متواصل مع بعض اللاعبين عن بعد، ويتابع تدريباتهم، وقال: أبناء الإمارات اعتادوا تحويل التحديات إلى قصص نجاح، وتمكنت من صناعة نموذج لبرنامج تدريبي يمكن تطبيقه في أي مكان يحافظ على مهارة اللاعب من خلال ما يسمى بـ«ذاكرة العضلة» حيث إنه من خلال التدريب الكثير يمكن تطوير ذاكرة العضلة لأداء الحركة بمهارة أكبر تصل فيها نسبة الدقة أحياناً إلى 100 %، وتمكنت من تصميم برنامج يحافظ على دقة الحركة والمهارة بمستوى عالٍ، وهو يعتمد على أداء اللاعب مثل الكتابة على الكمبيوتر فكلما كتبت كثيراً، تحركت يدك بشكل أسرع تلقائياً، ولا نحتاج لتنفيذ البرنامج سوى بعض المعدات البسيطة، التي يمكن أن تحول طاولة الطعام في كل منزل إلى طاولة للسنوكر تستجيب لأعلى معايير الجودة، وتسمح بتطور المستوى بشكل مثالي، في أقل وقت بشرط المواظبة على التدريب بعض الفترات يومياً.
نموذج
وأضاف: ليس كل الناس يملكون طاولات، ومن خلال هذا البرنامج يمكن لهم أن يمارسوا لعبتهم بشكل محترف على أي طاولة صغيرة في المنزل وحتى لو كانت طاولة الطعام، وبعد أن صممت النموذج قمت بتجربته، ونجح بشكل لافت.
إنجازات
وعن أبرز إنجازاته في رياضة السنوكر يقول شهاب: مسيرتي طويلة مع رياضتي المفضلة، حيث إنها تبدأ من عام 1993، حققت من خلالها 26 ميدالية ذهبية للفرق والفردي على مستوى الخليج، إضافة إلى ميدالية برونزية واحدة، وعلى المستوى العربي حققت 23 ذهبية و9 فضيات و5 برونزيات بين الفردي والفرق، وعلى مستوى غربي آسيا حققت 9 ميداليات ذهبية، و6 فضيات، وبرونزيتين.
وعلى المستوى الآسيوي حققت ذهبيتين، و4 فضيات، و6 برونزيات، وأما على المستوى العالمي فقد حققت 5 برونزيات منها 3 فردي و2 للفرق ليبلغ إجمالي العدد الدولي 98 ميدالية، ناهيك عن الميداليات المحلية التي أحققها كل عام من بداية التسعينيات وحتى وقتنا هذا.
