زايد الكثيري: القيادة الرشيدة جعلت الإمارات موطناً لرياضة الجوجيتسو

نجحت استراتيجية اتحاد الإمارات للجوجيتسو، على مدى الأعوام الماضية، في ترسيخ دعائم رياضة الجوجيتسو، والإسهام في بناء مجتمع داعم ومحتضن لهذه الرياضة وملم بجميع تفاصيلها.
وساهمت تلك الاستراتيجية الطموحة في تعزيز موقع الإمارات على خريطة الجوجيتسو العالمية، وتربع لاعبوها على قمة البطولات العالمية، من خلال الاستثمار الأمثل في اللاعب الإماراتي والمواهب الوطنية، وتوفير بيئة خصبة تساعد أبناء الوطن على التطور المستمر فنياً وبدنياً، ولا سيما أنه الركيزة الأساسية التي يستند إليها نمو اللعبة محلياً وعالمياً.
وتمّكن اللاعب زايد الكثيري ابن الـ19 عاماً وصاحب الحزام الأزرق من تحقيق إنجاز فريد حفر به اسمه في سجلات أبطال العالم للجوجيتسو من خلال إحراز ميداليتين ذهبيتين عن فئة تحت 21 عاماً، وفئة الرجال في بطولة العالم الأخيرة بأبوظبي نوفمبر 2019، ليكون ثاني لاعب في العالم يحقق هذا الإنجاز بعد زميله عمر الفضلي، إضافة إلى تحقيقه ذهبية بطولة آسيا في منغوليا، ما جعل عام 2019 شاهداً على إنجازات البطل الإماراتي الواعد.
وتعتبر الإنجازات التي حققها الكثيري استثنائية بالنظر إلى مسيرته الاحترافية التي لا تتجاوز 4 أعوام، وكونه لاعباً من معدن الأبطال، فإن طموحاته ليس لها سقف، حيث أنه يضع الحزام الأسود نصب عينيه، ويستهدف مواصلة التمييز وحصد المزيد من الألقاب والميداليات الذهبية التي تسهم في رفع علم الدولة في شتى المحافل العالمية.
ويؤكد الكثيري أنه فخور بإنجازاته الاستثنائية في عام 2019 ، وأنه يرغب في الاستمرار مدى الحياة على بساط الجوجيتسو، والانخراط في مجال التدريب بعد الاعتزال كلاعب، من أجل الإسهام في بناء جيل موهوب قادر على تعزيز رصيد الدولة من الإنجازات العالمية، بقدرات أيقونة الجوجيتسو الإماراتية نفسها، فيصل الكتبي، الذي يعتبره الكثيري قدوته وقدوة للكثيرين من الأجيال الصاعدة.
وعن تأثير رياضة الجوجيتسو في شخصيته كإنسان قبل أن يكون لاعباً، يقول الكثيري إنه تغير كثيراً نحو الأفضل وأصبح أكثر انضباطاً، معتبراً أن الرياضة بشكل عام ورياضة الجوجيتسو بشكل خاص تفرض أسلوب حياة أكثر تنظيماً ودقة وتحملاً للمسؤولية، مشيراً إلى أنه وجد ضالته في هذه الرياضة، وأن حياته شهدت تحولاً جذرياً على الصعيد الرياضي والاجتماعي والعملي.
وأوضح الكثيري أن التوجيهات السامية للقيادة الرشيدة، وجهود اتحاد الإمارات للجوجيتسو الاستثنائية برئاسة عبد المنعم السيد محمد الهاشمي، رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي للجوجيتسو النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي، أسهمت في تعزيز موقع دولة الإمارات كموطن عالمي لرياضة الجوجيتسو، وكانت سبباً رئيساً في تحقيقه رقماً قياسياً جديداً له ولدولته بأن يكون أول لاعب في العالم يجمع بين ذهبية فئتي الشباب والكبار في وزن 56 كغم ببطولة العالم في عام واحد، خاصة أن الفضلي حقق إنجازه في وزن 62 كغم.
وعن واقع رياضة الجوجيتسو في الإمارات، يقول الكثيري إن الدولة تعتمد أرقى معايير الجودة بالعالم في نشر وتطوير اللعبة، وفي توفير أفضل بيئة تنافسية في العالم، وأفضل برامج إعداد ومعسكرات داخلية وخارجية، وأقوى وأبرز أجهزة فنية في العالم، وأن أكبر دليل على ذلك هو الإنجازات التي يحققها أبناء وبنات الإمارات في كل المحافل.
وبالنسبة إلى الظروف الصحية الطارئة التي تشهدها معظم دول العالم، والتي تفرض على الجميع البقاء في المنازل، أكد الكثيري أن قيادة الدولة الرشيدة تؤمن بأن الإنسان هو أغلى ثروات الوطن، وأن أفراد المجتمع الأصحاء هم حجر الأساس للتنمية، منوهاً بأن النجاح والمثابرة والانطلاق نحو تحقيق الأهداف أصبحت أكثر سهولة مع التطور التقني الهائل الذي تشهده البشرية.
ووجّه الكثيري دعوة إلى جميع أطياف المجتمع بضرورة الالتزام بممارسة الرياضة في المنزل، مشيراً إلى أنه يتدرب بشكل يومي ليكون جاهزاً للعودة إلى المنافسة بقوة، مقدماً الشكر الجزيل لاتحاد الإمارات للجوجيتسو الذي وضع أمام المجتمع برنامجاً متكاملاً للتدريب المنزلي بإشراف أفضل لاعبي المنتخب، وفي مقدمتهم فيصل الكتبي الحريصين أيضاً على نشر الرسائل الإيجابية المحفزة للمجتمع.

كلمات دالة:
  • زايد الكثيري،
  • الجوجيتسو
طباعة Email
تعليقات

تعليقات