قادة المستقبل

شامس «الكاراتيه».. كل يوم درس

حميد شامس

رغم نجوميته لاعباً سابقاً في «كاراتيه الإمارات» طوال أكثر من 22 عاماً، وتميزه الإداري حالياً، إلا أن حميد شامس الأمين العام المساعد لاتحاد الإمارات للكاراتيه، الأمين العام للاتحاد العربي، عضو مجلس إدارة اتحاد غرب آسيا، مشرف «كاراتيه الشارقة»، مدير أول إدارة المشاريع الخاصة في قطاع الابتكار والمستقبل في هيئة كهرباء ومياه دبي، لا يجد ضيراً أبداً في كشف النقاب عن أنه ما زال بحاجة ماسة إلى اكتساب درس جديد في كل يوم يمر من أيام الحياة، وفي كل مجال هو فيه سواء كان رياضياً أو وظيفياً، والإدارة بشقيها الرياضي والوظيفي، لدى شامس، ميدان طموح وتحدٍ مع الذات والظروف من أجل بلوغ الأهداف المنشودة، والغايات المخطط لها، لا يمل من ممارسة «لعبته» المفضلة في تفجير أفضل ما في النفس البشرية، تعامله مع أعضاء أي فريق يعمل ضمنه، غالباً ما تكون محل إشادة وثناء، كثيراً ما نال شهادات الشكر والتقدير لإنجازه المهام الموكلة له بأفضل من المطلوب، وشامس تعود عندما كان لاعباً مشهوراً ارتقاء منصات التتويج، حيث احتكر مع فريق الشارقة درع الدوري، ولقب الكأس أكثر من عقد من الزمن، وتذوق طعم الكثير من الإنجازات مع منتخب الإمارات على الصعد كافة، قبل أن يودع أبسطة الكاراتيه في العام 2015، وبعدها اتجه نحو الإدارة الرياضية، فبدأ المسيرة مع ناديه الشارقة، ثم واصل مشواره الإداري مع المنتخب الأول، ثم في مجلس إدارة اتحاد الكاراتيه، قبل أن «يتمدد» في طموحه الإداري المشروع نحو شغل مناصب خارجية مرموقة في اتحادي العرب وغرب آسيا، مع طموحات قائمة في أن يضع بصمته الإدارية على الصعيدين الآسيوي والدولي في القريب، بعدما عزز مخزونه من الخبرات خلال الفترة الماضية، وشامس لخص وجهة نظره في فن الإدارة بقوله: الإدارة وباختصار، فرصة لتعلم درس جديد في كل يوم، تشرق فيه شمس الحياة، لست مقتنعاً بأن الإنسان عندما يبلغ سناً ما أو يحتل منصباً رفيعاً، عليه التوقف عن تعلمه شيئاً جديداً، ما يقنعني هو التعلم، وأنا محظوظ عندما أكون عضواً في فريق عمل، يقوده صاحب الخبرات المتعددة، اللواء «م» ناصر عبدالرزاق الرزوقي رئيس اتحادي الإمارات وآسيا، نائب رئيس الاتحاد الدولي، الرجل الذي جعل الإمارات محور «كاراتيه العالم».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات