صناع الأمل

ليلى الحوسني 13 عاماً في العمل التطوعي

ليلى الحوسني

سيظل العمل التطوعي من سمات الشعوب المتحضرة، فهو عمل إنساني يقدمه الأفراد تجاه المجتمع، سواء بالمال أو تخصيص جزء من الوقت لخدمة الغير، وأصبح العمل التطوعي في الإمارات منظماً ضمن فرق مشهرة وله مجلس إدارات، لضمان سير العمل بشكل منظم ووفق برامج موضوعة، وهنا يبرز الدور الإيجابي للمتطوع في إنجاح الحدث، حيث إنه يقبل على هذا العمل برغبته ولا ينتظر مقابلاً مادياً تجاه عمله، بل هدفه خدمة المجتمع عن طيب خاطر، ولذلك يحتفل العالم باليوم العالمي للتطوع في 5 ديسمبر من كل عام.

وتعتبر ليلى الحوسني مدير فعاليات فريق «أبشر يا وطن التطوعي» وجهاً مشرقاً للعمل التطوعي، وقد بدأت وقد دشنت عملها التطوعي قبل 13 عاماً وتحديداً في عام 2007 عندما كانت طالبة في كلية التقنية، وعزمت على تخصيص بعض من وقتها للمساهمة المجتمعية، والمشاركة في الأحداث الرياضية، بعدها انضمت إلى فريق «أبشر ياوطن» عام 2013، بحيث يصبح العمل أكثر تنظيماً، ضمن فريق مشهر ويضم مجلس إدارة.

وتقول الحوسني، اكتسبنا فعل الخير ومساعدة الآخرين من الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وقيادتنا الرشيدة، فدولة الإمارات غنية بشبابها وفتياتها وقيادتها صاحبة الأيادي البيضاء في ربوع مختلفة من العالم، ودائماً نهجنا في الإمارات، مساعدة الغير، ونشر قيم التسامح والإخاء، والوطن له الفضل علينا جميعاً، فلماذا لا نعطي حقه بتخصيص جزء من الوقت للمشاركة المجتمعية والأحداث الرياضية، واستكمالاً للوجه الحضاري للدولة.

وأضافت: فريق (أبشر ياوطن) يضم حوالي 2000 متطوع من شباب وفتيات الوطن والمقيمين، ويشمل فئات عمرية متعددة، وتخصصات تنظيمية وتقنية، تشارك في تنظيم الفعاليات الرياضية، بالإضافة إلى مبادرات مجتمعية في المستشفيات، وتوزيع الطعام والشراب في شهر رمضان الكريم.

وأوضحت أن فريق (ابشر يا وطن) ينشر مشاركته في الفعاليات على «السوشيال ميديا» لترسيخ العمل التطوعي لدى شباب الوطن، واستقطاب المزيد من الكوادر التي تحتاجها الدولة، وحالياً يستعد أفراد الفريق للمشاركة في إكسبو 2020.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات