بدء الاستعداد لانطلاقة النسخة 30 من رالي أبوظبي الصحراوي

تجري الاستعدادات على قدم وساق، لانطلاق رالي أبوظبي الصحراوي، بالتزامن مع الاحتفال بذكرى مرور 30 عاماً على تأسيسه، والذي سيقام خلال الفترة من 21 – 26 الجاري، ويشكل الجولة الثانية من بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة (فيا) للسيارات وسيارات البقي، والجولة الافتتاحية لبطولة كأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة (فيم) للدراجات النارية، ودراجات الكوادز.

وقال محمد بن سليم رئيس منظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية، الجهة المنظمة للرالي، نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات «فيا» للرياضة: «إننا نستعد لرالي أبوظبي الصحراوي بأقصى قدر من الالتزام، ونتطلع إلى جعل هذه النسخة من الرالي، ذكرى لا تنسى، بمناسبة الذكرى الثلاثين على تأسيسه».

وأضاف: «نحن على اتصال دائم بالهيئات الحكومية، في ما يتعلق بالقضايا الصحية الناشئة عن تفشي فيروس كورونا، ونأخذ بعين الاعتبار، جميع التوصيات والبروتوكولات الرسمية المتعلقة بالتدابير الوقائية، والحد من المخاطر في جميع الأوقات، إن صحة وسلامة المنافسين وفرق الدعم والمسؤولين والمراقبين والمتطوعين، وعشاق رياضة السيارات الذين يجذبهم هذا الحدث، تمثل أولوية قصوى لنا دائماً».

وأضاف: تم وضع إرشادات صحية مفصلة لرالي أبوظبي الصحراوي، من قِبل المدير الطبي، الدكتور شون بيثبريدج، الذي يرأس الفريق الطبي عالي المهارة، المخصص لهذا الحدث، والذي يقوم بالجزء الأكبر من مهامه في مسارات الرالي الصحراوية الدرامية في منطقة الظفرة.

وستشهد الدورة السنوية الثلاثين للرالي، تشكيلة عالمية قوية من أفضل السائقين والدراجين الدوليين، الذين سيواجهون اختباراً آخر من المهارة والقدرة على التحمل، عبر تضاريس رائعة، عبر الكثبان الرملية العملاقة وسهول السبخة.

وبعد شارة الانطلاق صباح اليوم التالي، يتوجه سائقو السيارات والدراجات النارية، إلى خارج العاصمة أبوظبي، باتجاه صحراء منطقة الظفرة. وعلى مدار خمسة أيام، سيخيم المتسابقون والفنيون والمسؤولون والممرضون والمتطوعون والإعلاميون في المخيم الصحراوي، المجهز خصيصاً لهذه المناسبة، على أن يعود السائقون إلى حلبة مرسى ياس في الساعة الخامسة بعد ظهر الخميس 26 الجاري، لختام الرالي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات