انشغل أعضاء مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى، بالمشاكل والصراع على المناصب، ونسوا أن هناك برنامجاً كان من المفترض استكماله لتأهيل العدائين معيوف حسن وعلياء محمد سعيد، بشكل مباشر إلى مسابقات ألعاب القوى في دورة الألعاب الأولمبية في العاصمة اليابانية طوكيو 2020، وبالتالي كانت النتيجة، فقدان الأمل تقريباً في تأهل أي منهما مباشرة إلى طوكيو، مع تعثر تدريبات علياء، بعد تعرضها للإصابة، وتراكم رواتبها المتأخرة، إلى جانب عدم وجود متابعة من قبل أي أحد من مسؤولي اتحاد القوى، لمعرفة احتياجات العداءة أو إلى أي مدى وصلت إليه من التحضيرات، وكذلك حال معيوف، والذي انضم منذ أيام قليلة إلى تدريبات المنتخب الوطني الأول لألعاب القوى استعداداً للمشاركة في دورة الألعاب الخليجية الثالثة في الكويت خلال الفترة من 4 وحتى 14 أبريل المقبل، مع توقعات بإمكانية تأجيل الدورة بسبب المخاوف من انتشار فيروس كورونا، مع العلم أن مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى، وعد لاعبي منتخبنا الوطني، بأن يكون التألق في الدورة الخليجية، بوابة الترشيح لتمثيل الدولة في الأولمبياد المقبلة، وذلك من بوابة الحصول على «الوايلد كارت» للاعبة ولاعب، ولكنه تناسى أن اللجنة الأولمبية الدولية، هي من تحدد المسابقات التي تمنح فيها تلك البطاقات المؤهلة للأولمبياد، والمتجاوزة لشروط تحقيق أزمان أو أرقام محددة للتأهل، ولتعود ألعاب القوى إلى نقطة البداية، عندما كان باب المشاركة مفتوحاً بدون أرقام تأهيلية، أو عندما كنا ننتظر بطاقات «الوايلد كارت» للمشاركة في مسابقات الأولمبياد، والتي توقفنا عن التأهل بها في آخر دورتين أولمبيتين بلندن وريو دي جانيرو عامي 2012 و2016، مع إمكانية غياب القوى الإماراتية للمرة الأولى عن المشاركة في الأولمبياد، إذا لم تكن بطاقات «الوايلد كارت» مناسبة للمسابقات المتخصص فيها لاعبينا.