عادت سباقات الجولة العالمية إلى وطني الإمارات من جديد، باستضافة طواف الإمارات للنسخة الثانية على التوالي، بعد اندماج طوافي دبي وأبوظبي الدوليين.

لطالما كان سباق دبي ملائماً للدراجين المتخصصين بسباقات السرعة، وستكون بعض المراحل هذا العام مناسبة لزميلي فيرناندو جافيريا، حيث أتوقع أن يفاجئ الجميع هنا، وأن يرسخ مكانته، كأحد أفضل الدراجين المتخصصين بسباقات السرعة في العالم.

أما طواف أبوظبي، فلطالما كان مناسباً للدراجين المتخصصين بسباقات التسلق، حيث تشكّل مسافة التسلق في جبل حفيت، تحدياً كبيراً يواجه الدراجين، وتلعب دوراً كبيراً في تحديد ترتيب التصنيف العام.

لكنني واثق من أننا سنشارك بتشكيلة شاملة، قادرة على خوض التحدي في مختلف جوانب السباق.

يتمتع فريق الإمارات بميزة لا تتوفر لدى الفرق الأخرى، فقد كنت أقود الدراجة هنا طوال حياتي، وأعرف مسار السباق عن ظهر قلب.

وعلى الرغم من أنني لن أشارك في السباق، إلا أنني سأدعم زملائي في الفريق بخبراتي، وسأساعدهم في اختيار توقيت الانطلاق في سباق السرعة، واعتماد التكتيك المناسب للمسار، وهكذا ستكون لدينا فرصة كبيرة للفوز في بعض المراحل المهمة.

يضم المسار هذا العام، 3 نهايات جبلية، اثنتان منها (المرحلة الثالثة والخامسة)، تنتهيان بمسار منحدر شاق بطول 10.8 كم عند جبل حفيت، وأعتقد أنهما مناسبتان لقدرات ومهارات تادي بوجاتشار.

أما المرحلة الرابعة، فتنطلق من حديقة زعبيل، وتنتهي في سيتي ووك دبي، ما يجعل منها مرحلة مناسبة للدراجين المتخصصين بسباقات السرعة.

وستكون المرحلة الأخيرة حول أبوظبي على المسار التقليدي نفسه لطواف أبوظبي، حيث تبدأ المرحلة من جزيرة المارية، مروراً بمسجد زايد الكبير، قبل العودة عبر مدينة خليفة.

ويمر المسار بجزيرة السعديات، ومتحف اللوفر أبوظبي، والكورنيش، وذلك قبل العودة إلى منطقة كاسر الأمواج في أبوظبي.

ولهذا نتوقع أن نشهد سباق سرعة بين مجموعة من الدراجين، ونعتمد فيه على مهارات فيرناندو جافيريا.

أجمل ما في طواف الإمارات، أننا نخوض السباقات على مدى 7 أيام في 7 إمارات مختلفة، لهذا فإنه يمثل فرصة نادرة للدراجين الذين لم يسبق لهم أن شاركوا في السباقات هنا، ليتمكنوا من مشاهدة العديد من مناطق الجذب والمعالم الشهيرة في دولة الإمارات.

لقد شاركت في سباقي الأول لموسم 2020 الأسبوع الماضي، في المملكة العربية السعودية، وذلك في أول سباق دراجات احترافي يقام في المملكة.

وكمواطن خليجي، فإنني فخور باستضافة اتحاد الدراجات السعودي لهذا الحدث، ولأن دولة أخرى في الشرق الأوسط، ستلعب دوراً مهماً في مجال رياضة الدراجات على المستوى الدولي.

*نجم منتخبنا الوطني وفريق الإمارات للدراجات