قدمت ريو دي جانيرو البرازيلية، درساً آخر للعالم في تغلب الرياضة على الفيروسات والأوبئة، عندما استضافتها دورة الألعاب الأولمبية عام 2016، وتحدت فيروس زيكا، بعد أسابيع من المخاوف من الفيروس.
وحشدت البرازيل جهودها الطبية لتنجح في هزيمة «زيكا»، ونجحت الدورة بامتياز كبير، وهو ما يترقبه العالم من اليابان خلال الصيف المقبل عندما تحتضمن أولمبياد 2020، ولا شك أن طوكيو لها من الكفاءة ما يؤهلها لهزم كورونا بالضربة القاضية.
وكانت وزارة الصحة البرازيلية، قدرت حالات الإصابة بفيروس زيكا في البرازيل في النصف الأول من عام 2016، بحوالي 150 ألف، ما أثار قلق الرياضيين والمشجعين، وغيرهم، بشأن السفر إلى ريو لحضور دورة الألعاب الأولمبية، لكن هذا الفيروس لم يمثل خطورة كبيرة على المشاركين في الدورة، لأن انتقاله كان محصوراً ببعوضة الحمى الصفراء.
ويذكر أن الفيروس تفشى مرتين، الأولى في بولينيزيا الفرنسية في عام 2013، والثانية في البرازيل عام 2015، وفي عام 2016، تم الإعلان أنه لا يوجد علاج أو تطعيم وقائي ضد فيروس زيكا.
وفي مرحلة تفشي المرض في المرة الثانية، بدأ انتشار الفيروس في إبريل 2015.
وفي أوائل عام 2016، وصل انتشار الفيروس لأعلى مستوياته في تاريخ الأمريكتين، وانتقل لبلدان أخرى من أمريكا الجنوبية والوسطى ومنطقة البحر الكاريبي، وفي فبراير 2016، أعلنت منظمة الصحة العالمية، حالة الطوارئ على المستوى العالمي بسبب الفيروس.
