كسبت سنغافورة معركتها عام 2009 مع إنفلونزا الخنازير «إتش 1 إن 1» عندما استضافت دورة الألعاب الآسيوية الأولى للشباب، لفئتي الشباب والبنات، بمشاركة أكثر من 1333 لاعباً ولاعبة، مثلوا 45 دولة، وتنافسوا على ميداليات 10 ألعاب رياضية، وشاركت الإمارات في تلك الدورة وقتها، في ألعاب القوى والسلة والرماية والبولينغ والشراع.
انتصار سنغافورة على هذا الوباء يمنح العالم مزيداً من الثقة والتفاؤل لكسب الصين وبالطبع اليابان المعركة مع فيروس كورونا قبل انطلاق الألعاب الأولمبية طوكيو 2020، فلطالما سبقت البطولات الرياضية مخاوف كبيرة من الأوبئة أو التهديدات الإرهابية ثم تمر الأمور في سلام.
وقامت اللجنة المنظمة وقتها، بتطبيق العديد من الإجراءات الوقائية الصارمة، وأخضعت جميع أعضاء الوفود المشاركة للفحص الطبي مرتين يومياً، صباحاً ومساء، للاطمئنان التام على سلامة الجميع، مع وجود طاقم طبي كامل في كل دور من أدوار القرية الأولمبية، وقياس درجة الحرارة لكل المتطوعين العاملين في الدورة يومياً، مع إخضاع رجال الإعلام لنفس الإجراءات، وعدم السماح لهم بدخول المركز الصحافي في فندق إقامة اللاعبين، دون قياس درجة الحرارة وتسجيلها بشكل يومي، إلى جانب توزيع حقيبة طبية على كل المشاركين، تتضمن معقماً لليدين وترمومتر إلكترونياً لقياس الحرارة، بجانب كمامة طبية.
