قادة المستقبل

محمد المرزوقي.. فن إدارة التسويق

يعتبر محمد المرزوقي أحد الكوادر الشابة والمهمة في اتحاد الإمارات للجوجيتسو، ويتخصص وفريق عمله في التسويق، يتبنى أفكاراً جديدة تتلاءم مع متطلبات السوق، وبشكل عام تعتبر قضية الدعم المالي وتوفير رعاة للألعاب الفردية والجماعية في غاية الأهمية، حيث يكمن موطن القضية في توفير الدعم المالي الذي يضمن بقاء واستمرار هذه الرياضات، وتواجه معظم اتحادات الرياضات المناشط الأخرى مصاعب مالية حيث وصفت «بالألعاب الشهيدة»، لعدم توافر رعاة، أما اتحاد الإمارات للجوجيتسو فإنه خارج الضغوطات المالية، وذلك لاتباعه طرقاً ووسائل ناجحة في الدعم والصرف المالي، بالإضافة إلى امتلاك كوادره الاحترافية الكاملة في تسويق الجوجيتسو كمنتج.

وقال المرزوقي أتشرف كوني جزءاً من اتحاد الإمارات للجوجيتسو، الذي يتبنى مشروعاً وطنياً، قد حقق قفزات، ومازال في غضون 8 سنوات، وبات الجوجيتسو مشروعاً وطنياً نسعى دوماً إلى ترسيخه بمساعدة فئات المجتمع والشركاء الاستراتيجيين.

وأضاف: نتبنى فكراً تسويقياً مميزاً في إدارة التسويق، ونسمى الأطراف الداعمة شركاء وليس رعاة لأن العلاقة قائمة على الشراكة ومدى استفادة الطرفين من الاستثمار في الجوجيتسو، فهي علاقة بين طرفين وليس طرفاً واحداً، علماً أن في حقبتي الثمانينات والتسعينات، تبنت معظم أنديتنا سياسة مدى استفادة اللعبة من الرعاة دون النظر إلى متطلباتهم، وقد استفادت ألعاب عديدة من ذلك منذ مطلع القرن الحالي لكنها لم تستمر في جذب الرعاة، لأنها قامت على تحقيق مصالح طرف واحد دون الآخر.

شراكة

وتابع: علاقاتنا مبنية على الشراكة، فعندما يتعثر الطرف الثاني فإننا نجدول المستحقات أو الالتزامات المنوط بدفعها، ومن الممكن أن يعفى من هذه الالتزامات المالية، وببساطة فإن الشريك قدم دعماً خلال سنوات، فليس من المنطقي التخلي عنه، عندما تجبره بعض الظروف القاهرة على عدم الوفاء بالالتزامات، لأن مبدأنا في الاتحاد قائم على العلاقة مع الشركاء في استفادة الطرف الآخر.

وأوضح المرزوقي أن الإدارة ترسل تقريراً موسعاً إلى الشركاء عن النتائج التي تحققت خلال الموسم من تنظيم بطولات وإنجازات شباب وفتيات الجوجيتسو على المستوى المحلي والدولي، والمبادرات المجتمعية، مع توجيه استبيان عن مدى الاستفادة من الاستثمار في المشروع الوطني للجوجيتسو.

وشدد مدير إدارة التسويق على أن الاتحاد يتبع سياسة مالية دقيقة، تهدف إلى تنفيذ الخطة الاستراتيجية للاتحاد و«أجندة» الموسم مع تقليل النفقات واحترافية عالية في الأداء، وصولاً إلى تحقيق النتائج وسقف الطموحات المعتمد مسبقاً من الإدارة، ومشيراً إلى أن هذه السياسة حققت الاستقرار المالي للاتحاد، مع «صفر هامش ديون».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات