شدد الدكتور أحمد المطوع، الأمين العام لاتحاد الكرة الطائرة، أن طموحات اتحاد اللعبة كبيرة، ولكن الطائرة لا تستطيع الطيران بجناح واحد، ولا بد من تضافر جهود أطراف كثيرة، حتى تتحقق طموحات وأحلام الكرة الطائرة الإماراتية، ومنها التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية، وأشار إلى أنه من المستحيل على الطائرة الإماراتية، اللحاق بركب المتأهلين إلى أولمبياد طوكيو 2020، ولكن الآمال معقودة على إمكانية التأهل إلى الدورة التالية في 2024، سواء عن طريق الكرة الطائرة للصالات أو للشاطئية، وهي الأسهل في التأهل، باعتبارها الأقل تكلفة مالية في برامج الإعداد والتحضير، وأوضح أنه لا بد قبل التفكير في كيفية وصول الطائرة الشاطئية إلى الأولمبياد، أن نفكر في كيفية إحياء النشاط المحلي لتلك اللعبة، والغائبة تماماً عن برنامج الألعاب الممارسة في أندية الدولة، رغم الشواطئ العريضة التي تمتع بها الدولة، والتكلفة المالية الأقل مقارنة بغيرها من الألعاب الجماعية، وربما الفردية أيضاً.
وأوضح المطوع، من أجل إحياء أو تطوير أي نشاط، مطلوب تضافر جهود كثيرة، وفي مقدمها الأندية، والهيئة العامة للرياضة، واللجنة الأولمبية الوطنية، وأن الاتحاد يسعى حالياً إلى تفعيل نشاط الكرة الطائرة الشاطئية، من خلال الاستفادة بالفئات المستثناة، والتي يمكن من خلالها إقامة نشاط محلي قوي، ولكن الأندية مطالبة ببذل المزيد من الجهد مع الاتحاد في هذا النشاط الرياضي، وأكد أن الكرة الطائرة، تعاني ومنذ سنوات من ندرة المواهب، مع توجه الصغار الآن إلى ممارسة كرة القدم بكثافة عالية، وتطوير الكرة الطائرة، والوصول بها إلى الأولمبياد، ليس أمراً صعباً أو معقداً، ولكنه يحتاج عملاً متكاملاً، يبدأ بإيجاد اللاعبين الفنيين أصحاب المهارات الخاصة، وهو أمر لا يستطيع اتحاد اللعبة التصدي له وحده».
